• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

«الطـاقــة الدولية» ترفع توقعــاتها للطلــب العـــالمي على النفـــط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

باريس (وكالات)

وقعت وكالة الطاقة الدولية أمس ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمعدل أعلى بشكل طفيف عما كان متوقعا هذا العام بسبب زيادة الاستهلاك في الهند والولايات المتحدة وألمانيا.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري الاخير بشأن أسواق النفط إنه «تم رفع التوقعات بنمو الطلب العالمي على النفط في 2017 الى 1.4 مليون برميل يومياً بسبب الأرقام القوية المفاجئة في الطلب في الربع الثاني» من العام.

وأضاف التقرير أنه بعد نمو «باهت» على الطلب في الربع الأول «شهدنا تسارعاً دراماتيكياً» في الربع الثاني..

نتيجة عدة زيادات متوقعة على الطلب في الهند.. والولايات المتحدة وألمانيا». وتتوقع الوكالة أن يصل إجمالي الطلب على النفط 98 مليون برميل يومياً هذا العام، كما سيرتفع بنفس الوتيرة مرة أخرى العام المقبل ليصل الى 99.4 مليون برميل يوميا العام المقبل، بحسب الوكالة.

وفي محاولة لتخفيف التخمة في أسواق النفط ورفع أسعاره، اتفقت الدول الأعضاء في منظمة الدولة المصدرة للنفط (أوبك) على خفض انتاجها منذ بداية العام، كما وافقت الدول غير الأعضاء في المنظمة على رأسها روسيا على خفض انتاجها كذلك. الا أن بعض المراقبين يشعرون ان ما يسمى بـ»إعادة توازن السوق» وارتفاع الاسعار نتيجته يستغرق وقتا طويلا. لكن الوكالة دعت الى الصبر.

وقالت في تقريرها إن «المستثمرين في النفط يمرون بمرحلة من ضعف الثقة رغم ارتفاع الاسعار الى مستويات لم نشهدها منذ مطلع نوفمبر». وتم تمديد الاتفاق بخفض انتاج النفط حتى مارس 2018.

ومن المقرر أن يعقد منتجو النفط اجتماعا في سانت بطرسبورغ في روسيا في 24 وقالت الوكالة إن التزام أوبك بتخفيضات الإنتاج تراجع في يونيو إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر في الوقت الذي يضخ فيه العديد من الأعضاء المزيد من الخام فوق المسموح به وفقاً لاتفاق الإنتاج مما يؤخر استعادة السوق لتوازنها.

وانخفض التزام أوبك بالتخفيضات إلى 78 بالمئة الشهر الماضي من 95 بالمئة في مايو، حيث بدد إنتاج يفوق المسموح به من الجزائر والإكوادور والجابون والعراق   وفنزويلا إثر الالتزام القوي من جانب السعودية والكويت   وأنجولا. وقالت الوكالة «في كل شهر يحدث على ما يبدو شيء ما ليثير الشكوك بشأن وتيرة عملية استعادة التوازن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا