• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سحب لائحتي لوم ضد وزيرين تونسيين اتهما بالتطبيع مع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

سحبت لائحتي طرح ثقة بوزيرين تونسيين اتهما بسبب دخول عدد من السياح الإسرائيليين لتونس بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، دون التصويت عليهما، ما أثار جدلاً في المجلس التأسيسي في الوقت الذي شغلت فيه هذه المسألة الرأي العام في الأيام الأخيرة. وتؤكد اللائحتان اللتان قدمتا للمجلس التأسيسي في 24 أبريل ضد الوزير المكلف الأمن الوطني رضا صفر ووزيرة السياحة آمال كربول، أن صفر سمح في مذكرة مكتوبة بدخول سياح إسرائيليين إلى تونس وأن كربول استقبلتهم.

وفي حين كان من المتوقع أن يتم التصويت على لائحتي سحب الثقة مساء أمس الأول، أعلن مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي أنه «تم سحب لائحتي اللوم». ورأى النائب اياد الدهماني، وهو احد الموقعين على اللائحتين وكان مدافعا شرسا عنهما قبل ساعات، «انه لم يكن في نيتنا الإساءة إلى شخصي الوزيرين. لقد اردنا أن نقول إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر». وفسر النائب فيصل الجدلاوي قرار السحب بـ«أجوبة الوزيرين» أمام المجلس وبكون نحو أربعين نائباً من اصل 80 وقعوا على اللائحتين، بينهم أعضاء في حزب النهضة الإسلامي، قرروا سحب تواقيعهم، بحسب قوله.

وكان لإعلان سحب اللائحتين وقع المفاجأة واستقبل بالتعجب وبملاسنات حادة وسط مطالبة العديد من النواب بالتصويت عليهما.

وصرخ احد النواب «لقد جلبوا (الثمانون نائبا الموقعون على اللائحتين) الوزيرين وضيعوا علينا نهاراً كاملاً وقاموا بالدعاية لأنفسهم. نطالب بالتصويت سيدي الرئيس». ونعت نائب آخر النواب بالجبناء. وأنهى المجلس جلسته بالتصويت على بيان يدين كل أشكال التطبيع مع إسرائيل ودعا الحكومة إلى الالتزام بذلك.

وكانت وزيرة السياحة نفت أثناء الجلسة أن تكون استقبلت سياحا إسرائيليين، مبررة تصريحاتها المؤيدة لقدوم السياح من كل الجنسيات إلى تونس بضرورة إنعاش السياحة القطاع الأساسي في الاقتصاد التونسي والتي تراجعت بتأثير تداعيات الثورة التونسية قبل ثلاث سنوات.(تونس - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا