• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرئيس الصومالي يريد نقل مساعدات جواً للبلدات المحررة من «الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود خلال مقابلة أجرتها معه رويترز إن الصومال بحاجة لنقل الإمدادات الأساسية جواً للبلدات، التي استعادت القوات، التي يقودها الاتحاد الأفريقي السيطرة عليها في الآونة الأخيرة لأن المتمردين، الذين طردوا من هذه المناطق يمنعون وصول قوافل الإغاثة. واتهم محمود مقاتلي حركة الشباب المتشددة بمحاولة خلق أزمة نقص غذاء في «المناطق المحررة» حديثاً لتأليب السكان المحليين على الدولة وقال إن المساعدات ستبين للناس منافع العودة لسيطرة الدولة. وقال في مقديشو بعد محادثات مع مانحين كبار أمس الجمعة بشأن إسراع وتيرة إعادة البناء «هذه دعاية الشباب والسبب وراء وقف تنقل المواد النقل الجوي مهم للغاية». وأتمت القوات الأفريقية التي تعمل مع الجيش الصومالي المرحلة الأولى من حملة لاستعادة أراضٍ لا تزال تحت سيطرة حركة الشباب بعد طردها من مقديشو في 2011. لكن مسؤولين قالوا إن البلدات التي طرد منها مقاتلو الشباب في حالة يرثى لها. فقد تم إفراغ كل مخزون الغذاء مما أدى لنزوح الناس. وقال دبلوماسي غربي إن بعض المراكز تبدو مثل بلدات مهجورة وهي «ليست صورة إيجابية للغاية». ويسلط هذا الضوء على التحدي الذي يواجهه الصومال في التصدي للمقاتلين الإرهابيين، الذين كثيراً ما يلجأون لأساليب حرب الشوارع، بينما يحاول حشد الولاء للحكومة المركزية في دولة مزقها التناحر القبلي وعقدان من الحرب. وقال الرئيس إن بدء هطول الأمطار يمثل عقبة أخرى تمنع الوصول للمناطق المحررة، ويجعل من المتعذر المرور عبر الطرق السيئة حتى في المناطق التي لا ينشط فيها مقاتلو الشباب.

وذكر أن المانحين وعدوا بالاستجابة مضيفاً أن الحاجة لطائرات الهليكوبتر ليست بهدف إرسال «شحنة غذاء ضخمة»، وإنما هي مطلوبة لنقل مواد غذائية أساسية للأطفال والضعفاء. وقال الدبلوماسي الغربي إن برنامج الأغذية العالمي يدرس التعاقد مع طائرة هليكوبتر تخصص للاحتياجات الإنسانية، لان طائرات الهليكوبتر التابعة للأمم المتحدة في الصومال تعمل في أكثر من مهمة بينها توفير الدعم اللوجيستي للجنود مثل إجلاء المصابين. ورغم أن المرحلة الأولى من الحملة الجديدة التي بدأت هذا العام لم تحقق كل أهدافها فقد قال محمود إن ثلاثة ملايين شخص وتسع بلدات عادت لسيطرة الحكومة. وأضاف إن حركة الشباب لا تزال تسيطر على «نسبة كبيرة من المناطق الريفية». وقال محمود: «المرحلة الثانية من العملية ستركز بالطبع على غربلة الشباب حتى من المناطق الريفية»، ووجهت انتقادات للرئيس بسبب تباطؤ وتيرة التغير واستمرار المصاعب التي يعاني منها كثيرون. وحدا ذلك بمجموعة من أكثر من مئة نائب برلماني لتقديم عريضة هذا الأسبوع مطالبين باستقالته.

وهاجم الرئيس منتقديه البرلمانيين، قائلاً إن العمليات المشتركة بين اجهزة الأمن الصومالية والقوات الافريقية تجهض شبكات المتمردين في مقديشو التي شهدت تصاعدا في الهجمات خاصة في فبراير بما في ذلك هجوم على قصر الرئاسة. وقال الرئيس الصومالي: «يجب عدم تسييس قضية الأمن»، مضيفاً إن من الصعب وقف جميع الهجمات الانتحارية في مدينة تعدادها مليونا شخص.

(مقديشو-رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا