• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«AKO» جاهز لإحراج «الساموراي» في عقر داره

«خلطة الأبيض» تثير الخوف في «قلب الأزرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

طوكيو (الاتحاد)

ما إن وطأت قدم المنتخب العاصمة طوكيو، حتى لم يعد حديث بين اليابانيين، إلا عن نجوم «الأبيض»، وتحديداً عمر عبدالرحمن رقم 10، الذي يصفونه بـ «ميسي العربي»، نظراً إلى مهارته وسرعته في التمرير إلى زملائه أمام المرمى، حتى تحول إلى «أيقونة» خاصة، وأحد أشهر اللاعبين الذين يحظون بسمعة طيبة بين متابعي الكرة في الشارع الرياضي الياباني، وهو ما ينطبق على المهاجمين أحمد خليل وعلي مبخوت.

ويأتي ذلك قبل المواجهة المرتقبة بين«الأبيض» ومضيفه «الساموراي» اليوم، في مستهل مشوار المرحلة الحاسمة ضمن منافسات المجموعة الثانية، لتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال موسكو 2018»، التي يصعد منها الأول والثاني مباشرة إلى النهائيات، بينما يلعب الثالث أمام نظيره في المجموعة الأولى، والصاعد منهما يلاقي ممثل «الكونكاكاف».

وأصبح منتخبنا الوطني في قمة الجاهزية الفنية والبدنية، لضربة البداية في مشوار التصفيات، ووصل إلى اليابان مساء أمس الأول، وأدى تدريبه على ملعب المعهد الياباني الرياضي في طوكيو، بعدما دخل معسكراً مغلقاً بمدينة شنغهاي الصينية، وخاض خلاله ودية أمام كوريا الشمالية خسرها بهدف.

وتحدث الإعلام هنا في طوكيو، عن مقارنة سريعة بين التوليفة السحرية «الثلاثية» لـ«الساموراي»، التي يطلق عليها لقب «NHK»، وبين الخلطة الثلاثية الإماراتية، المكونة من علي مبخوت «A»، أحمد خليل «k»، وعمر عبدالرحمن «O»، والتي يطلق عليها الآن هنا في طوكيو «AKO»، وهي الحروف الأولى من علي، خليل، عمر.

ويعيد الإعلام الياباني، الفضل في خلطة «الساموراي» الثلاثية إلى المدرب خليلودزيتش، والمكونة أساساً من يوتو ناجاتومو ظهير أيسر الإنتر الإيطالي، وكيسوكي هوندا مهاجم ميلان الإيطالي، وشينجي كاجاوا لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني. وذلك لأن تلك الخلطة أصبحت مهددة في مواجهة الخلطة الثلاثية لـ«الأبيض»، والسبب يعود إلى إصابة الظهير ناجاتومو لاعب الإنتر، بينما استغل الجهاز الفني لمنتخب اليابان، فترة التجمع البسيطة الذي دخله لاعبوه، للبحث عن بديل لتعويض تلك الخلطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا