• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

المبعوث الأممي ينتقد «المجلس السياسي»

الجبير: لن نسمح لـ «الحوثيين» بالاستيلاء على اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الأربعاء، أنه لن يسمح لـ«الحوثيين» بالاستيلاء على اليمن، واتهم طهران بالسعي لنشر الاضطراب في أنحاء المنطقة.وأوضح في تصريحات لـ«رويترز» في بكين، أن الكرة في ملعب الحوثيين فيما يتعلق باستئناف المحادثات من عدمه.وأضاف الجبير: «الشيء المؤكد ولا يقبل الشك، المؤكد أنه لن يتم السماح لهم بالاستيلاء على اليمن..انتهى.. وبالتالي سيتم الدفاع عن الحكومة الشرعية».وتابع: «الفرصة المتاحة لهم هي الانضمام للعملية السياسية والتوصل لاتفاق من أجل مصلحة كل اليمنيين، بمن فيهم الحوثيون». وانتقد الجبير إيران.وقال: «نرى أن إيران تدعم الحوثيين في اليمن، وتحاول الاستيلاء على الحكومة، وتمد الحوثيين بالأسلحة، وتهرب المتفجرات للبحرين والكويت والسعودية»، وأضاف «نأمل أن نعود لحسن الجوار مثلما كنا قبل ثورة 1979.. تعديل إيران لسلوكها أمر في يدها».من جهته، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد من خطورة استغلال تنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين، تأخر التوصل إلى اتفاق في اليمن، وأكد في كلمة أمام جلسة مفتوحة في مجلس الأمن لبحث آخر التطورات على أولوية السلام وضرورة تحمل أطراف النزاع مسؤولياتهم، منتقداً في هذا الصدد القرارات الأحادية المعرقلة للحلول السياسية، لاسيما إعلان مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية ما يسمى «المجلس السياسي».ودعا إلى الالتزام بوقف الأعمال القتالية لإعادة استئناف المفاوضات، وإلى التهدئة على الحدود اليمنية السعودية. وقال «إن استئناف وقف إطلاق النار سيكون مهماً جداً لتسريع المسار نحو تجديد المحادثات، والتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار سيوفر على اليمن المزيد من الخسائر في الأرواح، ويتيح زيادة تدفق المساعدات الإنسانية، ويخلق الثقة الضرورية للتفاوض على التوصل إلى حل شامل وسلمي للأزمة».وأكد المبعوث الأممي أن دول مجلس التعاون الخليجي تؤيد جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة في اليمن، وشدد على أن المنظمة الأممية لم ولن تخذل اليمن.وقال إن تزايد العنف أدى إلى تردي الوضع الإنساني بشكل كبير، محذراً من عراقيل وتحديات متزايدة أمام المنظمات الإنسانية الساعية للوصول إلى المناطق المتضررة، ومؤكداً ضرورة تحقيق تقدم سريع نظراً لتدهور الوضع الاقتصادي، وقال «إن نقص العائدات والسيولة يمكن أن يجعل من المستحيل دفع رواتب الموظفين خلال الأشهر المقبلة، ويؤدي إلى تشريد العديد من المدنيين».وشن مندوب اليمن إلى الأمم المتحدة خالد اليماني هجوماً على المليشيات الانقلابية، وقال إن رغبتها في مواصلة الحرب أدت إلى استمرار العدوان على اليمن، مشيراً إلى أن المتمردين يرفضون الحلول السلمية.وأضاف «إن الحكومة جددت خيارها السلام؛ لأنه السبيل الوحيد للخلاص من طغيان العصابات وأمراء الحرب، بينما توجه المتمردين هو سياسة التوسع الطائفي الإيرانية».وقال إن الحكومة الشرعية تعمل على تخفيف الآثار المدمرة للحرب المفروضة من المليشيات، مثمنا جهود الأمم المتحدة والسعودية والإمارات لاستعادة الشرعية في اليمن.وكان مجلس الوزراء اليمني استمع في اجتماعه الدوري أمس في الرياض برئاسة رئيس المجلس أحمد عبيد بن دغر إلى تقرير من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي عن التطورات السياسية والمواقف الدولية المؤيدة للشرعية والحريصة على إحلال السلام الدائم والعادل في اليمن ضمن المرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.ودان المجلس الهجوم الإرهابي على مركز التجنيد في عدن، مؤكداً أن مثل هذه العمليات الإجرامية لن تثني الحكومة وقوات الجيش الوطني والمقاومة في مواجهتها وملاحقتها العناصر الإرهابية إلى أوكارها والعمل على اجتثاثها من جذورها حتى يسود الأمن والاستقرار كافة مدن ومحافظات الجمهورية.كما أشاد بالانتصارات العسكرية التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة المسنودين بدعم قوات التحالف العربي في تعز، وحيا أبطال الجيش والمقاومة على تقدمهم في مختلف الجبهات، ودحرهم المليشيات الانقلابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء