• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اختطاف الفتيات يضعها تحت الضوء

«بوكو حرام» في قلب الاهتمام العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

هيذر مُردك

أبوجا، نيجيريا

محتجون بأقمصة حمراء تجمعوا في شوارع أبوجا رافعين شعارات تدعو للسلام وهاتفين بأعلى أصواتهم: «كل ما نريده هو أن تعيدوا لنا بناتنا على قيد الحياه الآن».

قبل ثلاثة أسابيع، كان مقاتلون إسلاميون قد خطفوا مئات الفتيات المراهقات من مدرستهن، وهو ما أدى إلى دعوات كثيرة إلى إنقاذهن. ومنذ ذلك الوقت، لم تزدد التنديدات إلا قوة، سواء في نيجيريا أو خارجها، بل وحتى بين الناس والمجموعات الإعلامية التي عادة ما تتجاهل العالم القاتم للمعاناة والكفاح في غرب أفريقيا.

كما أثار خطف تلميذات المدرسة اهتمام الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي وعد بإرسال «خبراء ومعدات عسكرية وأمنية» قصد المساعدة على إيجاد الفتيات – مساعدة قال الرئيس النيجيري «جودلاك جونثان» يوم الأربعاء إنه سيقبلها. كما رصدت الحكومة مكافأة مالية قدرها 300 ألف دولار عن أي معلومات تؤدي إلى عملية توقيف.

ولكن مقاتلي «بوكو حرام» يذبّحون النيجيريين منذ خمس سنوات، ومن بين ضحاياهم مئات الأطفال الذين قُتلوا في مدارسهم. فلماذا نجح هذا الحادث تحديداً في تعبئة الناس؟ لعدد من الأسباب في الواقع: ذلك أن أعداد من قُتلوا على أيدي «بوكو حرام»، إضافة إلى العمليات الفظيعة التي خططوا لها، بلغت مستوى خطيراً بعد 10 أشهر تقريباً من الهجمات المروعة التي استهدفت المدنيين والكنائس والأطفال والطرق والمساجد ومحطات الحافلات. وعلاوة على ذلك، فإن هجمات «بوكو حرام» انتقلت في أبريل الماضي من المناطق الشمالية الشرقية النائية إلى العاصمة، لتصبح بذلك أقرب إلى قلب نيجيريا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا