• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
  02:26     مصدر دبلوماسي: القائد العسكري خليفة حفتر وفائز السراج رئيس حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة يجريان محادثات في باريس الثلاثاء    

تركيا تفضح أكذوبة «الحصار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

أبوظبي (وكالات)

«الحصار» و«دول الحصار» هي الكلمات التي لم تتوقف قطر عن توظيفها لالتماس التعاطف الدولي منذ أزمتها مع دول الجوار قبل خمسة أسابيع. غير أن التصريحات التي أدلى بها وزير الاقتصاد التركي فضحت هذه الأكاذيب.

فقد أكد وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، أمس أن أنقرة أرسلت «197 طائرة شحن» و«16 شاحنة» و«سفينة واحدة» إلى قطر لتلبية احتياجاتها اليومية منذ اندلاع الأزمة الشهر الماضي بين قطر ودول خليجية. وخلال اجتماع مع زيبكجي في أنقرة قال وزير الاقتصاد القطري أحمد بن جاسم آل ثاني، إن الدوحة مستمرة في ممارسة التجارة البحرية والبرية. وفي تقرير لها قالت قناة «العربية» إنه من خلال هذه التصريحات التركية والقطرية ومتابعة تطورات التجارة القطرية، يتضح أن قطر لم تعان من أي «حصار» فأي حصار الذي تتنقل خلاله الطائرات ويشهد نقل البضائع بحرا وجوا من دون توقف من تركيا وإيران؟ خاصة أن إيران طمأنت قطر بأنها ستواصل سداد أي نقص في أسواقها من خلال المنتجات الإيرانية.

 وأضاف التقرير: كل هذا يجعل من الحصار مصطلحا «خاطئاً» لوصف تأثير مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر وغيرها لقطر، ولكن ذلك لا يعني عدم تأثر عجلة الاقتصاد القطري، حيث ارتفعت تكلفة الشحن 10 أمثالها كما ذكر وزير خارجية قطر، أما الريال القطري، فتلقى ضربات موجعة بداية من انخفاض سعره خارج قطر، إلى رفض صرفه في بعض البنوك ودور الصرافة. وألقت المقاطعة أيضاً بظلالها على التصنيف الائتماني لقطر، وفاقمت من تحديات مصارفها.

تحديات اقتصادية متسارعة تخلفها المقاطعة الخليجية لقطر إثر إصرارها على التغريد خارج السرب، ولكن الحصار هو بالتأكيد ليس جزءا منها والشكر موصول هنا لإيران وتركيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا