• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

إحباط هجوم لفتح ثغرة لفرار فلول «داعش» من الأراضي السورية

استمرار عمليات تطهير الموصل القديمة من العبوات الناسفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

تجددت اشتباكات متفرقة بين القوات العراقية وفلول «داعش» المختبئين بأوكار في الموصل القديمة، الذين يظهرون بمكان ويختفون في آخر، تزامناً مع مواجهات جنوب وغربي المدينة، ومحاولات لفتح ثغرة على الحدود السورية للهرب، وذلك بعد نحو 36 ساعة من إعلان دحر التنظيم الإرهابي في معقله الرئيس بالعراق. وفيما رفض عسكريون عراقيون تقدير عدد «الدواعش» المختفين بالموصل، أكدت قيادة التحالف الدولي التي أعلنت شن 3 ضربات جوية على أهداف بالمدينة مساء أمس الأول، أن هناك مخابئ لم يجرِ تطهيرها، إضافة إلى العبوات الناسفة، متوقعة سقوط ضحايا بين القوات العراقية أثناء عمليات التأمين. وحذرت جهات أمنية من أساليب «حرب عصابات» يعتمدها «الدواعش» لتعويض خسارتهم في العراق.

واشتبكت القوات العراقية مع مقاتلين «دواعش» يتحصنون بالمدينة القديمة أمس، بينما أرجع مسؤول بالجيش دوي تفجيرات إلى «عمليات تطهير» قائلاً إن «المتشددين يختبئون في أماكن مختلفة.. يختفون من مكان ويظهرون في مكان آخر فنستهدفهم». لكن اثنين من السكان المقيمين على الضفة الأخرى من نهر دجلة قالا إن القوات «تبادلت إطلاق النار مع مقاتلين في آخر حصونهم قبيل منتصف الليل وفي الساعات الأولى صباح الأربعاء».

وتمكنت&rlm‭ ‬قوات ‬أمنية ‬والبيشمركة ‬والحشد ‬العشائري ‬من ‬إحباط 4 ‬هجمات ‬بشكل‭ ‬متزامن ‬منذ ‬فجر أمس ‬على ‬مواقع ‬مختلفة ‬جنوب ‬وغرب ‬الموصل، حيث تم قتل عدد من المهاجمين المدعومين بانتحاريين. وذكر مصدر أمني أنه وبعد فشل هجوم على قرية الجرن والسلماني جنوب&rlm‭ ‬الموصل، ‬انسحب ‬عناصر ‬التنظيم الإرهابي، ليقتحموا بلدة  عين شريدة بناحية حمام العليل في المحور الجنوبي.

وأحبطت البيشمركة هجوما «داعشياً» استهدف ‬قرية ‬المثلث ‬شمال ‬غرب ‬الموصل، حيث تم القضاء على 3 انتحاريين ضمن 17 متسللاً في المنطقة نفسها. بالتوازي، دحرت قوات هجوماً ‬على ‬قرية‭ ‬خنيفس ب‬قضاء الحضر ‬جنوب ‬غرب ‬المدينة، موقعة 15 قتيلاً من «الدواعش».

وأفادت مصادر عسكرية بأن هجوماً منفصلاً على قافلة من حرس الحدود بالأنبار قرب الحدود السورية، أسفر عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين الليلة قبل الماضية. بينما أكد مصدر أمني أن قوات مشتركة أحبطت هجوماً  كبيراً «لداعش» استهدف قطاعات أمنية على الشريط الحدودي مع سوريا، بما يتيح للإرهابيين فتح ثغرة للهروب عبرها إلى الأراضي السورية.