• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

النوايا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

كثير من الناس يتلقون هذا الرد إذا تم تبرير موقفهم تجاه موقف معين في نظرهم خاطئ، تذكرت المثل «ياما في السجن مظاليم»، يعاقبون بفعل كانوا يقصدون به خيراً، أو يظهرون عكس ما بداخلهم، لنكن واقعيين في زمننا هذا يجب أن تكون واضحاً لأن الكثيرين يخدعونك بقولهم لم أكن أقصد.

كم شخصاً انخدع لأن الطرف الآخر كان يظهر لهم النية البيضاء؟ كم شخصاً عاشر ذئباً بشرياً، كم شخصاً انخدع بالوصول إلى غايته؟ وكم شخصاً ظلم أيضاً بسبب نيته البيضاء؟ ولكن أصبح الكثير يرفعون راية لن نلدغ من الجحر مرتين، ولا ندري كم مره تم لدغهم!

دائماً نتحدث عن صفاء قلوب أهل الماضي ونتمنى أن نصبح مثلهم، وإن عدنا مثلهم نعتونا بالغباء والطيبة، أساساً لا مكان لأهل الماضي، فلن يعودوا.

قد يبرر الكثيرون ما يمر بهم لخليط من مكر وخداع وغش وتنافس وحقد والكثير من الصفات التي تمحو النوايا البيضاء ولكن هل يعقل أن نلغي صفاء نوايانا ونواكب نوايا الآخرين؟! سنبتعد كثيراً عن الماضي وإن واكبنا نواياهم سنصاب بالصدمات لأننا سنكتشف سواد فكرهم، في النهاية سنبتعد عن الكثيرين فما مدى صدمتك عند علمك أن قريبك يستغلك أو يتحدث عنك بسوء أو أنك مجرد فريسة لغرض أسود في نية شخص تكن له الحب والاحترام؟

نجلاء بن ناصر - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا