• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

جمال السويدي: تقليد «أم الإمارات» «وسام الإنسانيَّة» تكريم لثقافة العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، بأعلى وسام في جمهورية كوسوفو وسام الإنسانيَّة «الأم تيريزا»، يعكس مدى حجم العطاء الإنساني المتدفق لسموها - حفظها الله - نحو تحسين الحياة لشعوب بلدان العالم، وبخاصة الفقيرة والمحرومة منها، فضلاً عن أنه يأتي استكمالاً لتكريم جامعة الدول العربية الأخير لسموها بوصفها «أم العرب»، ومنح منظمة الأمم المتحدة الدرع التذكاريَّة لسموها في اليوم العالمي للمرأة عام 2011، بوصفها نموذجاً للمرأة العربية صاحبة المساهمات الإنسانية المتميِّزة المتجاوزة للحدود الوطنية والإقليمية، والممتدَّة إلى العالميَّة.وأضاف الدكتور جمال سند السويدي أن سلسلة جوائز التكريم وشهادات التقدير الإقليميَّة والعالميَّة، التي حظيت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» و«أم العرب» – حفظها الله - إنما تعكس مسيرة طويلة من العمل الدؤوب والمتواصل زاخرة بالعطاء الإنساني، امتدَّت لأكثر من أربعة عقود من الزمن، ولم تتوقف لحظة واحدة؛ من أجل النهوض بواقع المرأة، وتمكينها، ورعاية الطفولة والأمومة، وتحقيق التنمية والسلام في جميع أنحاء العالم، مشيراً سعادته إلى أن مبادرات سموها الإنسانيَّة النبيلة، وبصماتها الوطنية والإنسانية الساطعة، باتت حاضرة في ضمير كل إنسان يعيش في هذه الأرض الطيبة، وفي وجدان الإنسان العربيِّ، وفي كل مكان من العالم.وقال: إن الموقف الوطني والإنساني، الذي يسجِّله التاريخ بمداد من الفخر والإكبار والتقدير في أنصع صفحاته لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - حفظها الله - البنَّاءة نحو الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة وتمكين دور المرأة، سواء داخل الوطن العزيز أو خارجه، جعلَ مسيرة سموها تجربة وطنيَّة وإنسانيَّة فريدة من نوعها، قلَّما سجل التاريخ نظيراً لها على المستويات الوطنية والإقليمية والإنسانية، بل باتت هذه المسيرة الزاخرة نموذجاً يحتذى به في العالم أجمع، بعد أن جسَّدت المرأة الإماراتيَّة هذا النموذج في أروع صورة حيَّة، فضلاً عمَّا تحظى به الأمومة والطفولة من رعاية فائقة في الوطن العزيز، تم توصيفها من قبل التقارير الدولية، ومؤشرات التنمية البشرية العربية والعالمية، على أنها من أفضل المراتب المتقدِّمة في العالم.وخلص د.السويدي إلى القول: اليوم لا يسعنا جميعاً إلا أن نردِّد ما قالته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك -حفظها الله- في هذه المناسبة من أن هذا التكريم هو وسام لأبناء الإمارات وبناتها جميعاً، الذين يتميَّزون بخصال النُّبل والعطاء والكرم والسبق إلى الأعمال الإنسانية كافة. نعم، هي ثقافة القيم والمبادئ السامية، التي أسَّس لها المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- وتربَّينا جميعاً عليها، وباتت منهجاً راسخاً لنا أيضاً في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نحو الوطن والأمة والإنسانية جمعاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض