• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

أستراليا وعُمان.. موقعة «الحديد والنار»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

يسعى المنتخب الأسترالي المضيف لتأكيد بدايته القوية في نهائيات كأس آسيا 2015 عندما يتواجه اليوم في سيدني مع نظيره العُماني الباحث عن التعويض، وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، واستهل المنتخب الأسترالي، وصيف النسخة الماضية والساعي للقب الأول في مشاركته الآسيوية الثالثة فقط، منذ أن التحق بالقارة الصفراء عام 2006، إلى تأكيد العرض المميز الذي قدمه في مباراته الأولى أمام المنتخب الخليجي الآخر الكويت عندما حول تخلفه إلى فوز كبير 4-1.

وفي الجهة المقابلة، بدأ المنتخب العُماني مشاركته الثالثة في البطولة القارية بالخسارة أمام كوريا الجنوبية صفر-1، ما يجعله مطالباً بتجنب هزيمة ثانية وإلا سيودع النهائيات من الدور الأول للمرة الثالثة، خصوصاً في حال فوز كوريا الجنوبية على الكويت في المباراة الثانية اليوم أيضاً، لأن ذلك سيمنح المضيف و«محاربي تايجوك» بطاقتي المجموعة.

ومن المؤكد أن المواجهة ستكون صعبة على عُمان أمام الجماهير الأسترالية التي ستغص بها مدرجات «ستاد سيدني»، لكن بإمكان المنتخب الخليجي الخروج بنتيجة إيجابية لأن العرض الذي قدمه في مباراته الأولى ضد العملاق الكوري لم يكن سيئاً على الإطلاق، بل إنه ظلم تحكيمياً بحسب مدربه الفرنسي بول لوجوين بعد أن حرم من ركلة جزاء.

وسيطرت كوريا الجنوبية على الكرة وحصلت على بعض الفرص استثمرت إحداها إلى هدف لكنها أفلتت من إمكانية تلقي هدف في الوقت القاتل بتوقيع البديل عماد الحوسني الذي ارتقى على القائم القريب لركنية لعبها برأسه قوية أبعدها الحارس نحو العارضة.

وستكون مواجهة سيدني الثانية بين المنتخب العماني ونظيره الأسترالي في النهائيات القارية، والأولى تعود إلى نسخة 2007 حين تعادلا 1-1 في دور المجموعات أيضاً، فيما تواجه الطرفان في تصفيات نسخة 2011 وفاز «سوكيروس» ذهاباً 1-صفر في ملبورن وإياباً 2-1 في مسقط.

ومن المؤكد أن المنتخب العُماني لا يريد أن تتكرر نتيجة زيارته الأولى إلى سيدني حيث مني بهزيمة ثقيلة صفر-3 في الدور الثالث من تصفيات أسيا لنهائيات مونديال 2014 قبل أن يرد إياباً 1-صفر. وشاءت الصدف حينها أن يقع المنتخب العُماني في مجموعة أستراليا نفسها ضمن الدور الرابع الحاسم من تلك التصفيات وتعادلا ذهاباً في مسقط صفر-صفر وإياباً في سيدني بالذات 2-2، وتأهلت حينها أستراليا واليابان عن المجموعة، فيما حل العُمانيون في المركز الرابع، وفي المجمل، تواجه الطرفان 7 مرات سابقاً، وفازت أستراليا في ثلاث وعمان مرة واحدة مقابل 3 تعادلات.

ومن المؤكد أن أستراليا سوف تسعى لفوز رابع يبدو في متناولها تماماً إذا قدمت عرضاً مماثلاً لمباراتها الأولى مع الكويت، حين حولت تخلفها بهدف منذ الدقيقة 8 إلى فوز كبير 4-1 بعد أن ردت بهدفين في الشوط الأول من تيم كاهيل وماسيمو لوونجو وآخرين في الثاني عبر قائدها ميلي جيديناك وجيمس ترويزي، لتصبح أول بلد مضيف يفوز بالمباراة الافتتاحية منذ 31 عاماً، وتحديداً منذ أن تغلبت سنغافورة على الهند 2-صفر في نسخة 1984.

ومن المتوقع أن يجري بوستيكوجلو تغييرات على التشكيلة التي خاض بها المباراة الافتتاحية من أجل إراحة بعض اللاعبين قبل لقاء القمة أمام كوريا الجنوبية، ولن يتمكن المنتخب الأسترالي من الاعتماد على قائده ميلي جيديناك في مباراته ضد عُمان وذلك بسبب الإصابة في كاحله، وتعرض لاعب وسط كريستال بالاس لالتواء في كاحله أمام الكويت (4-1)، ولن يتمكن بالتالي من خوض لقاء اليوم،

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا