• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

الغارات دمرت 8 مواقع للتنظيم الإرهابي

قوات «الوفاق» تتقدم في سرت على وقع الضربات الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

واشنطن ، سرت (وكالات)

واصلت قوات حكومة الوفاق الليبية تقدمها نحو آخر معاقل «داعش» في سرت في وقت أعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) تنفيذ عشر ضربات جوية جديدة ضد مواقع التنظيم الإرهابي في المدينة الساحلية، مشيرة إلى أن الضربات الجوية استهدفت ثمانية مواقع وأجهزة متفجرة وفق ما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية ، ليصل بذلك إجمالي الضربات الأميركية إلى نحو 92 ضربة جوية منذ انطلاق الحملة الجوية التي بدأت في الأول من أغسطس الجاري.

وجاءت عملية «برق أوديسا» بناء على طلب رسمي من حكومة الوفاق الوطني لدعم قواتها أمام التنظيم في معقله الرئيس في ليبيا. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أجاز العمليات الجوية عقب توصية من وزير الدفاع أشتون كارتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، وفق ما كشفه موقع «Defense News» في وقت سابق. وكانت مصادر أميركية ذكرت أن السفينة الهجومية البرمائية «واصب»، التي تحمل 22 عنصراً من وحدة مشاة البحرية وطائرات «هارير AV-8B» تبحر على مقربة من ليبيا.

من جانب آخر، أعلنت قوات عملية «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الوطني سيطرتها على مخزن يحوي كميات كبيرة من التموين والآليات التابعة لتنظيم «داعش»، وذلك خلال معارك الحي رقم 1 الذي سيطرت عليه أمس الأول لينحصر بذلك حضور التنظيم الإرهابي في المدينة المتوسطية التي شكلت قاعدة خلفية له على مدى عام، بأجزاء من حي آخر في شرقها.

وأعلنت القوات الحكومية سيطرتها على الحي بعد هجوم جديد شنته الليلة قبل الماضية وقتل فيه عشرة من عناصرها، وذلك غداة يوم دام قتل وأصيب فيه العشرات من مقاتليها في مواجهات شرسة مكنتها من اقتحام آخر معاقل« داعش» في سرت.

وقال المركز الإعلامي للعملية العسكرية الحكومية الخاصة باستعادة سرت على صفحته على موقع فيسبوك «قواتنا تستكمل تطهير بقية جيوب الدواعش في الحي رقم 1 وتعلن تحريره بالكامل». وقال رضا عيسى المتحدث باسم هذه القوات :»قواتنا حررته. الثمن كان غالياً، لكنهم حرروه». وكان نحو ألف مقاتل من القوات الحكومية شنوا الأحد هجوماً على المعقلين الأخيرين في سرت، الحي رقم 1 في شمال المدينة، والحي رقم 3 في شرقها، تمكنوا خلاله من انتزاع السيطرة على غالبية الحي رقم 1 وعلى «أكثر من نصف» الحي رقم 3، حسب بيان للقوات الحكومية. ومساء الاثنين شنت القوات الحكومية هجوماً جديداً ضد مواقع التنظيم الإرهابي في الحي رقم 1 مدعومة بالدبابات والمدفعية الثقيلة، حسب ما أكد عيسى.

وقبيل مهاجمة مواقع «داعش»، عملت القوات الحكومية على تحصين المكاسب الميدانية التي حققتها في هجوم الأحد، حيث قامت بتمشيط المناطق التي انتزعتها من عناصر التنظيم الإرهابي وأعادت التمركز فيها. ومع استعادة القوات الحكومية الحي رقم 1، يكون «داعش» قد خسر أحد آخر معاقله لينحصر بذلك تواجده في المدينة المتوسطية التي سيطر عليها بالكامل في يونيو 2015 وبأجزاء من الحي رقم 3 في شرقها. وكانت قوات الحكومة أكدت في بيان الاثنين إنها باتت تحاصر عناصر التنظيم المتطرف «في أقل من كيلومترين مربعين».

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء