• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

«الاتحاد» في «بيت الكرة»

متحف عالمي يحكي قصة اللعبة مع «الساموراي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

طوكيو (الاتحاد)

لم نتوقع أن يضم مقر الاتحاد الياباني لكرة القدم، متحفا بأعلى معايير المتاحف العالمية المتخصصة في مجال اللعبة، وذلك بعدما وجه لنا رئيس الاتحاد كوزو تاشيما، دعوة للسفر عبر الزمن لأكثر من 100 عام، للوقوف على عناصر قصة الشعب الياباني مع لعبة كرة القدم.

وافتتح الاتحاد الياباني المتحف أواخر العام 2003، وتكلف ما يقارب 3 ملايين دولار، ويطلق عليه «بيت الكرة»، ويتضمن أقساما مختلفة، لتخليد لحظات خاصة مع اللعبة في مسيرتها، والتي انطلقت مع دوريات المدارس منذ العام 1903، حيث احتوى المتحف على موقع خاص لعرض أول علم لدوري المدارس لكرة القدم، الذي يعتبر هو المفرخ الأول للمواهب اليابانية، ومنها انتشرت اللعبة في اليابان، وهو الدوري الذي كان قبل انطلاقة الدوري الخاص بالأندية نفسها.

ويتضمن هذا الركن علم دوري المدارس الذي مر عليه 113 سنة، والذي يوصف بأنه أقدم دوري لأكاديميات الكرة التابعة للمدارس التعليمية، والتي كانت بداية الانطلاقة الحقيقية للعبة، التي بدأت غريبة بعض الشيء، ولكن تكن لعبة شعبية على الإطلاق، ولكنها انتشرت بفضل هذا الدوري الذي تتفرد به اليابان ولا تزال، ويكفي أنه أخرج مواهب كبيرة لليابان، أبرزها ناكاتا، وهوندا وهاسيبي، وكاجاوا.

ويذكر المتحف المليء بالتذكارات القديمة والصور النادرة، أن لعبة كرة القدم في اليابان ذات أصول قديمة لها علاقة بـ «الكيماري» وهي لعبة شبيهة بكرة القدم، لكن دُهشَ الشعب الياباني في العام 1875 عندما رأى أول مباراة لكرة القدم، عندما نظم ارتشيبالد دوجلاس ضابط البحرية البريطانية مباراة لرجاله على السواحل اليابانية، وبعد ذلك بخمس سنوات أقيمت أول مباراة كرة قدم بين ناديين يابانيين هما ريجيتا كوب ويوكوهاما، وحتى الآن يحتفظ المتحف الياباني لكرة القدم، بالكرة التي استخدمت في أول مباراة بين ناديين في بلاد الساموراي.

واستكملنا الجولة في المتحف حتى توقفنا عند أحد الأركان العامة التي لفتت الأنظار، هو الجدار التذكاري الذي يخلد أول إنجاز عالمي ودولي لكرة القدم اليابانية، عندما فاز المنتخب الياباني الأوليمبي ببرونزية أوليمبياد 1968، ووقتها كانت المرة الأولى التي أصبح المنتخب الياباني لكرة القدم، معروفاً بشكل جدي على مستوى العالم، وذلك في أولمبياد مكسيكو حيث حاز المنتخب الياباني على الميدالية البرونزية بتشكيلة مميزة من اللاعبين.

ويتضمن المتحف زي المنتخب الياباني عبر جميع الأجيال منذ أكثر من 90 سنة مضت، كما يحتوي على صور لتجمع لاعبي المنتخب الياباني، الذي قدموا مستويات راقية في مونديال 2002 الذي استضافته اليابان. وخلد المتحف رغم اهتمامه بالأمور التاريخية، الجيل الحالي للمنتخب الأولمبي، كونه حقق لقب كأس آسيا تحت 23 سنة بقطر يناير الماضي، حيث احتوى المتحف على قسم خاص بأبطال آسيا لهذه الفئة العمرية.

وحوى جزء من المتحف أيضا على دولاب البطولات والإنجازات للمنتخب، والتي تزينت بلقب كأس آسيا التي فازت به اليابان 4 مرات في تاريخها، في الأعوام، 92,2000,2004,2011.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء