• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة: الأسد يطبق «استراتيجية لمنع العناية بالجرحى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

تساءل جون جينج مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس، إن كان ينبغي أن يقتل مليون سوري وتنهار دول مجاورة ليتحرك العالم من أجل وقف الصراع، مندداً بقيام السلطات السورية بمصادرة مساعدات طبية مرسلة إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة، في ما وصفه بـ «استراتيجية تهدف إلى منع العناية بالجرحى. هذا فظيع». من جهته، ناشد برنامج الغذاء العالمي أمس، أطراف الصراع السوري بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية التي لا تصل إلى المدنيين بسبب خطورة الوضع، مؤكداً على لسان المتحدثة باسمه إليزابيث بيرس، أن هناك 6,5 مليون شخص في سوريا يحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة ويعيشون حالياً في غياب تام للأمن الغذائي. بالتوازي، أعلنت هيئة الإغاثة التركية أمس، أن شاحنة تابعة لها تعرضت أمس الأول لقصف جوي سوري فيما كانت متوجهة إلى مدينة حلب، مبينة في بيان نقلته وكالة أنباء الأناضول، أن شاحنة المساعدات استهدفت عند مدخل المدينة المضطربة وكانت تحمل الطحين ومواد إغاثية لصالح هيئة الشباب المسلم السورية، العاملة مع الهيئة التركية في سوريا، ما أدى إلى مقتل سوري وإصابة آخر بجروح خطرة.

وقال جينج في مؤتمر صحفي بجنيف «إن الأدوية تسحب من القوافل في إطار استراتيجية تهدف إلى منع العناية بالجرحى. هذا فظيع». وأضاف أن الأزمة الإنسانية تتفاقم مع وجود 2,8 مليون لاجئ في الدول المجاورة، وتشرد 6,5 مليون نازح داخل سوريا. وتابع جينج أن أكثر من 3,5 مليون شخص موجودون في مناطق يجري منع وصول المساعدات إليها أو عرقلتها. كما يعيش 240 ألفاً آخرين تحت الحصار.

وذكر المسؤول الدولي «دمشق تتبنى استراتيجية تقوم على تعمد منع وصول الرعاية الطبية للمصابين بإزالة كل ما يمكن استخدامه كمواد طبية من القوافل»، واصفاً ذلك بأنه «عمل بغيض وغير مقبول بشكل لا يوصف في 2014». وقال جينج «السؤال الذي يجب توجيهه لهؤلاء الزعماء السياسيين هو.. كم عدد المساكين الذين ستقبلون بقتلهم قبل أن تقوموا بعمل مختلف؟». وأضاف «عدد القتلى حالياً يصل إلى 5 آلاف في الشهر.. كما تجاوز الإجمالي 150 ألفاً بالفعل؟ هل يصل لمئتي ألف؟ لربع مليون؟ لمليون شخص؟». كما تساءل جينج هل ينبغي أن يصل عدد اللاجئين لثلاثة ملايين أو أن ينهار لبنان والأردن البلدان المستضيفان لأكبر عدد من اللاجئين تحت وطأة توفير الرعاية لهم قبل التحرك بشكل فعال. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا