• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة

فلسطين ترحب بتحميل إسرائيل مسؤولية قصف مدارس غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

رام الله، الضفة الغربية (الاتحاد، وكالات) رحبت السلطة الفلسطينية أمس بتقرير للأمم المتحدة حمل إسرائيل مسؤولية قصف مدارس تديرها في قطاع غزة خلال عدوانها الأخير صيف العام الماضي على غزة ، فيما استشهد شاب فلسطيني متأثراً بإصابة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أُصيب بها أمس الأول، ليصبح ثالث فلسطيني يقتل في تصاعد أعمال العنف خلال الأيام الثلاثة الماضية. ورحب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أمس، بتقرير للأمم المتحدة، حمل إسرائيل مسؤولية قصف مدارس تديرها في قطاع غزة، خلال عدوانها الصيف الماضي. وقال، في تصريحات صحفية أمس: «إنه سيتم تحويل نسخة من التقرير إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تجري تحقيقاً أولياً بالحالة في فلسطين». واعتبر المالكي أن الإدانة المباشرة لإسرائيل ستساعد كثيراً في التحقيق الأولي الذي تم فتحه بالمحكمة الجنائية الدولية، وسوف يساعد في الوصول إلى النتيجة الضرورية والمهمة، بـ«أنه لا بد من فتح تحقيق رسمي في العدوان على غزة، وما آلت إليه نتائج هذا العدوان». وقد حملت لجنة تحقيق في الأمم المتحدة، مساء أمس الأول، جيش الاحتلال مسؤولية سبع هجمات دامية تعرضت لها مدارس للمنظمة الأممية، كان لجأ إليها مدنيون فلسطينيون خلال العدوان على قطاع غزة في صيف 2014. وسارعت إسرائيل إلى الإعلان أنها اتخذت تدابير جنائية بحق بعض من جنودها، في حين اعتبرت حركة حماس أن تقرير الأمم المتحدة يشكل «دليلاً قاطعاً» على ارتكاب إسرائيل «جرائم حرب» ضد الفلسطينيين. وأسفرت هذه الهجمات عن 44 قتيلاً على الأقل، و227 جريحاً بين 16 يوليو و26 أغسطس، داخل المدارس المستهدفة وحولها. كذلك، أكد تقرير لجنة التحقيق، الذي تسلم مجلس الأمن الدولي ملخصاً عنه، أن حماس خبأت أسلحة في ثلاث مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا). ورأت لجنة التحقيق أن مقاتلين فلسطينيين قد يكونون استخدموا اثنتين من هذه المدارس لشن هجمات أو إطلاق نيران. وكان الأمين العام بان كي مون قد عين في نوفمبر 2014 مجموعة من الخبراء المستقلين برئاسة الهولندي باتريك كمايرت، وكلفها التحقيق في الهجمات التي تعرضت لها منشآت للأمم المتحدة خلال الحرب في غزة. واستمر هذا النزاع خمسين يوماً، وخلف نحو 2200 شهيد فلسطيني، معظمهم من المدنيين، و73 قتيلاً إسرائيلياً، معظمهم من الجنود، قبل إعلان تهدئة برعاية مصر. وبشأن استشهاد الشاب، فقد صرحت مصادر فلسطينية أمس بأن الشاب استشهد برصاص جيش الاحتلال في قرية العرقة غربي مدينة جنين. وقالت وزارة الصحة: «إن محمد مراد صالح (18 عاماً) وصل مستشفى رفيديا «مصاباً بالرصاص الحي في الشريان الرئيس في الفخذ». وأضاف: «حالته كانت صعبة جداً، نظراً لطبيعة الإصابة وحجمها، وقد استشهد فجر أمس». وقال منيب حماد، أحد أفراد عائلة الشهيد، عبر الهاتف: «كان في حفل عرس في القرية، وبعد الحفل ذهب بعض الشباب لإكمال السهرة بجانب الجدار، كان هناك جنود إسرائيليون، أطلقوا عليهم النار وأُصيب محمد، لم يكن هناك أي مواجهات». وزعم جيش الاحتلال أن جنوداً لمحوا فلسطينيين «يحاولون قطع حاجز إسرائيلي» في الضفة الغربية، قرب مستوطنة شاكيد، أمس الأول، وطالبوهم بالتوقف.وحسب ادعاء متحدثة باسم جيش الاحتلال فإن «الجنود ردوا بإطلاق النار على رجلي زعيم المجموعة عندما رفضوا الاستجابة».