• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أوباما يقر بوجود «أزمة» في كيفية تعامل الشرطة مع السود

«طوارئ» وحظر تجول في «بالتيمور» بعد عنف عنصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

بالتيمور، الولايات المتحدة (أ ف ب) جابت شرطة بالتيمور أمس شوارع المدينة، التي ما زال يسودها الدخان في أعقاب أعمال عنف اندلعت أمس الأول في نهاية جنازة شاب أسود قتل في مركز للشرطة، حيث أحرق متظاهرون سيارات ونهبوا متاجر. وندد الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس باعمال الشغب في بالتيمور قائلا أن «لا مبرر» للعنف، إلا أنه أقر بوجود «أزمة ظهرت بشكل بطيء» في كيفية تعامل الشرطة مع المجتمع خصوصا الأميركيين السود. وصرح للصحفيين في البيت الابيض «لقد شهدنا العديد من الأمثلة على ما يبدو انه تعامل الشرطة مع أفراد وخصوصا أميركيين أفارقة غالبا فقراء، بطرق تثير تساؤلات مقلقة». واضاف «اعتقد ان على بعض اقسام الشرطة مراجعة نفسها. واعتقد أن على بعض المجتمعات مراجعة نفسها.. وعلينا كبلد مراجعة نفسنا». وكانت الحرائق ما زالت مشتعلة صباح أمس في المدينة، حيث الأكثرية من السود في شمال شرق الولايات المتحدة، وتشمل أحياء تعيش فقراً مدقعاً، بعد فرض حظر تجول ليلي لمدة أسبوع. وأُغلقت المدارس لدواع أمنية، ويتوقع أن يبدأ رصد حجم الأضرار في المدينة التي شهدت غضب مجموعات من الشباب الذين ضاقوا ذرعاً بسلوك الشرطة إزاء الشباب السود. وأعربت سلطات المدينة وشخصيات بارزة من السود وعائلة فريدي جراي الشاب الأسود القتيل عن الاستياء من أعمال العنف التي اندلعت بعد جنازته. وقالت رئيسة بلدية المدينة ستيفاني رولينجز بلايك: «قضى الكثيرون أجيالاً لبناء هذه المدينة، ولا يمكن أن ندع اشقياء يدمرونها». وأضافت: «من السخف الاعتقاد أن تدمير المدينة سيؤدي إلى حياة جديدة». وتم استدعاء تعزيزات من الحرس الوطني لماريلاند وآلاف الشرطيين، فيما فرض حظر تجول ليلا في بالتيمور لإعادة الهدوء أمس. وأعلن قائد الشرطة أن أعمال العنف التي بقيت محصورة في حي بشمال غرب المدينة أدت إلى وقوع 15 إصابة بين عناصر الشرطة الذين نقل إثنان منهم الى المستشفى فيما اعتقل 27 شخصاً، أغلبهم من تلاميذ الثانويات. وفور انتهاء جنازة فريدي جراي، قامت مجموعات من الشبان معظمهم تلاميذ خارجون من المدارس بمهاجمة الشرطة وقذفها بالحجارة والحصي والعصي والزجاجات وغيرها. وجرى نهب متاجر عدة وإحراقها، كما تم إحراق سيارات بما في ذلك سيارات للشرطة. وتوعدت الشرطة بدرس أشرطة الفيديو التي التقطتها كاميرات مراقبة وسواها من اجل القبض على مثيري الشغب. وكان حاكم ماريلاند لاري هوجان، أعلن في وقت سابق حال الطوارئ «لإعادة النظام» إلى هذه المدينة البالغ عدد سكانها 620 ألف نسمة والواقعة على مسافة ستين كلم من العاصمة الفدرالية. وكانت مدينة فرجسون بولاية ميزوري شهدت أعمال شغب مماثلة الصيف الماضي إثر مقتل شاب أسود برصاص شرطي ابيض. وتوفي فريدي غراي في 19 ابريل إثر كسر في الفقرات الرقبية بعد أسبوع على توقيفه في بالتيمور التي تعد عددا من الأحياء الحساسة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا