• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«التعاون الإسلامي» تستنفر أجهزتها للتصدي للجماعات المتطرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

أكدت منظمة التعاون الإسلامي أنها استنفرت أجهزتها وإداراتها للتصدي لظاهرة الجماعات المتطرفة التي اختطفت الإسلام وأصبحت ترتكب جرائم باسم الدين، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة بلغت ذروتها في هذه الأيام إثر أزمة الطالبات المختطفات من قبل جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا. وأوضحت أنها بدأت التحرك بالتنسيق مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي والهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان التابعين للمنظمة.

وقال السفير طارق علي بخيت المدير في الإدارة السياسية لمنظمة التعاون الإسلامي في تصريحات صحفي امس أن موضوع تنامي ظاهرة خطورة الجماعات المتطرفة سيتصدر جدول أعمال مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء المقرر عقده الشهر المقبل في جدة.

وشدد على تضامن منظمة التعاون الإسلامي الكامل مع جمهورية نيجيريا الفيدرالية في أزمة الفتيات المختطفات من قبل جماعة بوكوحرام الإرهابية. وقال إن المنظمة تدعم أي جهود تقوم بها نيجيريا في الإطار الداخلي والإقليمي والدولي لإنهاء هذه الأزمة.

وأضاف بخيت أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني عبر عن إدانة المنظمة الشديدة لاختطاف الطالبات البريئات ووصفه بالعمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الإسلامية التي تدعو للتسامح والوسطية ونبذ العنف.

ولفت إلى أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي عبر عن بالغ استنكاره لما تناقلته وسائل الإعلام عن قيام جماعة بوكو حرام النيجيرية باختطاف وأسر مجموعة من الطالبات من مدارسهن وعما أعلنته هذه الجماعة من أنها ستتعامل مع هؤلاء الفتيات البريئات على أنهن أسيرات وسبايا وأجهرت ببيعهن أو إرغامهن على الزواج قهرا وجبرا. وطالب مجمع الفقه الإسلامي بالإفراج عن هؤلاء الطالبات البريئات فورا وإطلاق سراحهن دون إلحاق أي أذى أو مكروه بهن.

(جدة - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا