• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اغتيال أستاذ جامعي كيني بالرصاص في بونت لاند

نواب صوماليون يطالبون الرئيس بالاستقالة أو مواجهة العزل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

وقع أكثر من مئة نائب صومالي رسالة يطالبون فيها الرئيس حسن شيخ محمود بالاستقالة لفشله في تحسين الوضع الأمني والوفاء بوعود أخرى وهددوا بمساءلته تمهيدا لعزله إذا لم يقدم استقالته. وهذه هي أول عريضة من نوعها ضد الرئيس الصومالي وتحمل ما يكفي من التوقيعات لبدء مساءلة داخل البرلمان. ولكن المحكمة العليا قد تعرقل مثل هذا التحرك الذي يحتاج لموافقتها عليه ومن ثم ستكون هناك حاجة لمزيد من الداعمين لعزل محمود. وتسلط المبادرة الضوء على تنامي الإحباط في الصومال من فشل الحكومة في تحقيق تغيير ملموس بشكل أكبر في البلد الذي يكافح لإعادة البناء بعد عقدين من الحرب. كما واجه الرئيس انتقادات من مانحين غربيين بشأن الإدارة المالية. وترك محافظان للبنك المركزي منصبهما في تتابع سريع العام الماضي.

وقال النائب البرلماني عبد اللطيف موسى نور لرويترز «الأسباب التي تجعلنا نريد منه أن يستقيل واضحة لكل صومالي وذكرت بوضوح وبالتفصيل في الرسالة التي وقعناها وسلمناها له». وذكر أن الرئيس فشل في تحقيق وضع أمني أفضل بعد ارتفاع وتيرة الهجمات التي ينفذها مسلحون إسلاميون في مقديشو والتي شملت قتل نائبين في البرلمان ومداهمة مجمع رئاسي.

كما قال النواب إن حكومة محمود فشلت في إنعاش الاقتصاد المتعثر وإحياء قطاع الخدمات العامة وتحقيق المصالحة في البلاد التي تضم منطقة أعلنت استقلالها ومناطق واسعة لا تزال تحت سيطرة المقاتلين المتشددين. ودافع الرئيس الذي اختاره البرلمان عن أدائه وقال إن من حق النواب أن يعبروا عن آرائهم لكن دعا لنقاش «بناء».

من جانب آخر، أعلنت الشرطة المحلية أن استاذاً كينياً في جامعة صومالية خاصة قتل بالرصاص في منطقة غلكايو الخاضعة إلى حكم ذاتي صومالي في بونت لاند (شمال شرق). وصرح الضابط في شرطة غلكايو لفرانس برس أن «أستاذاً كينياً اغتيل داخل الجامعة مساء الأربعاء والشرطة تحقق لكن ليس لدينا تفاصيل حول هوية القتلة ولا دوافعهم». ولم تتبن الجريمة أي جهة. وتقع غلكايو على مسافة 575 كلم شمال العاصمة مقديشو على الحدود بين منطقتي حكم ذاتي في بونتلاند وغلمودوغ. وينشط مقاتلو حركة الشباب الصومالية المتشددة أحيانا في هاتين المنطقتين رغم انهما لا تقعان داخل منطقة نفوذهم.

وتعتبر كينيا من أكبر مزودي القوات الأفريقية في الصومال (اميصوم) بالرجال، وتقاتل تلك القوات حركة الشباب منذ 2007 في جنوب البلاد حيث يسيطر المتشددون على مناطق ريفية شاسعة. وأفاد شهود أن رجلين مسلحين بمسدسين اطلقا النار على الضحية عندما كان خارجا من الجامعة قبل أن يلوذا بالفرار. وروى سودي حسن «سمعت طلقات نارية (...) وفجأة رأيت رجلين يخرجان ركضا ورأيت جثة الأستاذ الكيني ممددة على الأرض ودمه ينزف بغزارة». وتعج منطقة بونت لاند ذات الحكم الذاتي والخارجة عن نفوذ السلطات الصومالية، بالأسلحة والشبكات الإجرامية وخصوصا القراصنة الصوماليين الذين ينشطون في المحيط الهندي. وقد خطف هناك عدة أجانب من موظفي المنظمات الإنسانية الدولية خلال السنوات الأخيرة. وقتل موظفان في الأمم المتحدة، واحد فرنسي وآخر بريطاني، متخصصان في التحويلات المالية المرتبطة بالقرصنة الصومالية بالرصاص في مطلع نيسان/ابريل لدى وصولهما إلى مطار غلكايو ولم تتبن الجريمة أي جهة. ورحبت حركة الشباب بعملية الاغتيال لكنها نفت مسؤوليتها. (مقديشو - وكالات)

شرطة ماليزيا تعتقل صومالياً يشتبه بضلوعه في أنشطة إرهابية ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا