• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شدد على أن «الفدائي» يملك فرصة المنافسة

الحسن: خسرنا أمام حامل اللقب بـ «فارق الإمكانيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

أشار أحمد الحسن، مدرب منتخب فلسطين، إلى أن لاعبيه خاضوا مباراة صعبة أمام منافس كبير، وأفضل فرق القارة وحامل اللقب، وقال: كنا ندرك هذه الصعوبة لفارق الإمكانيات الكبيرة، وحاولنا أن نخرج بنتيجة إيجابية، إلا أن المنافس لديه عدد كبير من المحترفين في الدوريات الأوروبية، وفي أندية لها اسم كبير، وليس أي نادٍ، وبالتالي يملكون الخبرة الكبيرة التي تفوق لاعبين، كما أن منتخبنا صعد من كأس التحدي التي تضم فرقاً صغيرة، بينما اليابان يدخل البطولة، ويسعى للحفاظ على اللقب، كما أن فريقنا يعاني من مشاكل كثيرة منها الحصار من سلطات الاحتلال ومشاكل على المستوى المادي وفارق الإمكانيات في الإعداد وجميعها فوارق كبيرة تكفي لخسارة أي فريق، وكنا نبحث عن مفاجأة أمام حامل اللقب، ولم ننجح.

وأضاف: إن منتخبنا يملك الكثير من الآمال في مباراتيه المقبلتين أمام الأردن والعراق، ولا زلنا نملك حظوظا في المنافسة على بطاقة تأهل من البطاقتين، ولا يمكن أن نفقد الأمل في أول مشاركة لنا في البطولة الآسيوية والتي نفخر بها على مستوى تاريخ الكرة الفلسطينية.

وأشار إلى أن ما حدث في مباراة اليابان في أول مشاركة لنا في كأس آسيا، وهو رفع العلم الفلسطيني أمام العالم، وعزف النشيد الوطني لدولة فلسطين، والتأكيد على أن رسالتنا وصلت إلى العالم، بأننا شعب يريد السلام، ويريد أن تتحرر أضه من الاحتلال الإسرائيلي، وأن الرياضة هي أحد أسلحتنا للدفاع عن أرضنا من خلال مثل هذه المشاركات.

وأكد الحسن أن لاعبيه قدموا المستوى المطلوب رغم الخسارة بالأربعة، ولكن طبقاً لإمكانياتهم، مقارنة بإمكانيات لاعبي اليابان، ولن نفقد الأمل في المنافسة على التأهل للدور الثاني، لأننا عندما تأهلنا، وبدأنا في تجهيز أنفسنا للمشاركة في البطولة، كان هدفنا تشريف الكرة الفلسطينية، وأن تكون لها بصمة وليس المشاركة من أجل المشاركة، وبشكل عام سوف نظل نضع نصب أعيننا التأهل في المباراتين المقبلتين.

ونوه إلى أن المنتخب سيطوي سريعاً الخسارة من المنتخب الياباني، ولن يتوقف عندها وسوف نغار إلى ملبورن للاستعداد للمباراة المقبلة، أمام الأردن، وكلنا أمل أن نحقق الفوز الأول في مشوارنا في البطولة.

ووجه الحسن الشكر إلى الجماهير التي حضرت إلى ملعب نيوكاسل من مدن أستراليا كافة، وأيضاً إلى الجاليات العربية التي ساندت المنتخب، بل كانت لها رسالة واضحة أمام العالم، ونقلتها بالفعل ولن نتراجع عن المطالبة بحقوقنا حتى يرتفع علم فلسطين في كل الأرجاء، وفوق القدس الشريف وفوق المآذن والكنائس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا