• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قوات الأمن المصرية تحبط مسيرات شغب نظمتها الجماعة الإرهابية وتعتقل 22 طالباً

مسيرات حاشدة بالقاهرة والإسكندرية دعماً لترشح السيسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

نظمت أمس مسيرات حاشدة لدعم المرشح لرئاسة الجمهورية المصرية وزير الدفاع السابق، المشير عبد الفتاح السيسى، في كل من القاهرة والإسكندرية. وانطلقت المسيرة الرسمية المؤيدة لحملة السيسي مساء أمس وسط القاهرة من أمام مكتب بريد عابدين، وجابت شارع حسن الأكبر، متوجهة إلى ميدان محمد فريد، حاملين لافتات مكتوباً عليها «تحيا مصر». كما نظمت مسيرة جابت منطقة عابدين وباب الخلق وميدان العتبة وشارع محمد علي وميدان محمد فريد. واستخدم المشاركون في المسيرة، سيارات محملة بمكبرات الصوت، وأذاعوا الأغاني الوطنية. وكان أنصار السيسي، تجمعوا في وقت سابق بوسط ميدان التحرير، حاملين الأعلام المصرية ولافتات مكتوباً عليها «تحيا مصر»، وصور للمشير السيسى، وذلك لدعمه في الانتخابات الرئاسية. وقال الموجودون بالميدان، إنهم لا ينتمون للحملة الرسمية أو أي حملة داعمة للمشير السيسي، وأنهم يؤيدون المشير قبل إعلان ترشحه للرئاسة ولم ينضموا لأي حملة. وسارت حركة المرور بشكل طبيعي وسط الميدان، بينما كانت الشرطة تنتشر في محيط الميدان.

وفي الإسكندرية ، تجمع العشرات من مؤيدي السيسي أمام ساحة مسجد «القائد إبراهيم» بميدان محطة «الرمل» وسط الإسكندرية، لدعم مرشحهم بالانتخابات الرئاسية المقبلة. ورفع المتظاهرون عدداً من صور الدعاية الانتخابية للسيسي والأعلام المصرية ولافتات لدعم مرشحهم. وكثفت قوات الأمن من وجودها في الشوارع الرئيسية والميادين العامة، مع وجود دوريات وتمركزت قوات الأمن أمام أقسام الشرطة والقنصليات والمؤسسات الحيوية، لتأمينها من العمليات الإرهابية أو أحداث العنف. وخرجت تظاهرات محدودة في محافظتي الشرقية والمنيا.

من جانب آخر، قامت قوات الأمن المصرية أمس بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على عدة مسيرات شغب لأنصار الإخوان بالقاهرة والإسكندرية. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس ضبط 22 من عناصر الإخوان بحوزتهم فرد خرطوش و6 طلقات من ذات العيار وعدد من زجاجات المولوتوف وأسلحة بيضاء في محافظات متفرقة من البلاد.

وتظاهر أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في عدة مناطق بالقاهرة والجيزة، وقاموا بقطع الطريق في عدد منها، حيث واجهتهم قوات الأمن بقنابل الغاز ونجحوا في تفريقها. ووقعت أبرز تلك المواجهات، عندما قامت قوات الشرطة المتواجدة أمام البوابة الرئيسية بالمدينة الجامعية بجامعة الأزهر بالدخول إلى الحرم الرئيسي للمدينة، وذلك بعد ارتفاع حدة الاشتباكات مع طلاب الإخوان. وقامت قوات الشرطة خلال تواجدها داخل المدينة بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع على طلاب الإخوان المتظاهرين بداخلها في محاولة منها لتفريق تظاهراتهم. وألقت قوات الأمن المتواجدة أمام المدينة الجامعية بجامعة الأزهر القبض على أحد طلاب الإخوان المسلمين وبحوزته عدد من زجاجات المولوتوف أثناء محاولته إلقاءها عليهم.

وفي منطقة الهرم أطلقت قوات الأمن المركزي، قنابل الغاز المسيلة للدموع، على عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية»، في شارع المستشفى المتفرع من شارع الهرم ، فيما فر عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية»، في الشوارع الجانبية، بعد إطلاق الأمن قنابل الغاز، وتمكن الأمن من فض المسيرة. وقطع عدد من أعضاء جماعة الإخوان «الإرهابية»، طريق محور الكفراوي، بالحي الرابع بمدينة 6 أكتوبر، وذلك عقب انتهاء صلاة الجمعة، للمطالبة بالإفراج عن المقبوض عليهم. ونشبت مشادات كلامية بين المتظاهرين، وسائقي السيارات بسبب التكدس المروري، فيما يشهد ميدان مسجد عماد راغب، حالة من الشلل المروري. كما انطلقت، مسيرة عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية»، من أمام مسجد السادات في حلوان، مرددين هتافات مناهضة لقيادات الجيش والداخلية. وفي الحي العاشر أطلقت قوات الأمن المركزي، قنابل الغاز المسيلة للدموع، على عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية»، في محيط مسجد السلام بالحي العاشر، بمدينة نصر، وذلك بعد قطعهم الطريق، فيما قامت عناصر الجماعة «الإرهابية»، بإطلاق الألعاب النارية والشماريخ في وجه الأمن، وردت القوات بطلقات الخرطوش التحذيرية، لفض مسيرتهم.

وشهد محيط ميدان التحرير انتشاراً أمنياً مكثفاً صباح أمس، تحسباً لمظاهرات الإخوان التي دعوا إليها، حيث تمركزت الآليات العسكرية أمام البوابة الجانبية للمتحف المصري بالقرب من ميدان عبدالمنعم رياض.

وقام العشرات من أنصار جماعة الإخوان بالاعتداء على نائب مأمور قسم الحوامدية بمحافظة الجيزة بالحجارة، والذي تصادف مروره مع مرور مسيرة لأنصار الإخوان، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية المصرية، مساء أمس الأول. وأدى ذلك إلى إصابة نائب المأمور وأحد أفراد الشرطة الذي كان بصحبته نتيجة إلقاء الحجارة فقط. وشهد أبريل الفائت مقتل ستة شرطيين في القاهرة في هجمات بالعبوات الناسفة والرصاص. وقتل قرابة 500 من رجال الأمن في هجمات المسلحين عبر البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو الفائت، بعد ثورة شعبية انطلقت في 30 يونيو.

وفي الإسكندرية، قامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز على تجمع الإخوان أمام مسجد «الجهاد» بمنطقة «الرمل» شرق الإسكندرية، عقب الانتهاء مباشرة من صلاة الجمعة وقبيل انطلاق المسيرات الاحتجاجية من أمامه لمنعهم من الخروج. وسادت حالة من الكر والفر بالمنطقة، وفر الإخوان إلى الشوارع الجانبية للهروب من قنابل الغاز، وتم إغلاق المسجد مباشرة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة. وانطلقت 3 مسيرات احتجاجية لأعضاء الجماعة واحدة بمنطقة «العصافرة» شرق المحافظة واثنان غربها، رافعين إشارات «رابعة» الصفراء ولافتات تندد بالانتخابات الرئاسية القادمة وترشح المشير عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية. وقال اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية: «تم إلقاء القبض على عدد من الإخوان، بحوزتهم منشورات وجار حصرهم بمقر مديرية الأمن». (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا