• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية

المشاركون: الاستثمار بلغة الضاد وسيلة مثلى للنهوض الحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

محمد وردي (دبي)

اللغة عنوان الهُوية الثقافية للأمة، وميزان نهضتها الحضارية، وبقدر ما تكون الأمة فاعلة بالمجتمع الدولي على المستويات العلمية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، يزدهر خطابها الثقافي وتسود لغتها وتفرض سطوتها على اللغات الأخرى، وتهددها بالتلاشي والزوال في بعض الأحيان. هكذا هو منطق الثقافة، وهكذا هي تمظهراتها في خطاب القوة منذ فجر التاريخ.

وربما هذا ما يفسر حقيقة تنادي الغيورين على اللغة العربية، عندما راحوا يلحظون، وإنما أخذوا يشهدون ركاكتها ومؤشرات اضمحلالها في مدارسهم وجامعاتهم، بل في بيوتهم وأحضانهم التي ملأتها الفضائيات بالحنجلة اللغوية، بين العربية المهشمة وبين الرطانة السمجة بسبب ومن دونه. ما جعلهم يستشعرون بالخطر على الهوية والكينونة في الحاضر والمستقبل، وبعضهم يرى أنها تمثل تهديداً للسيادة والأمن الوطني والقومي، والبعض الآخر يرى أن النهوض بها يمثل خطوة مهمة على طريق التنمية بالمعنى الاقتصادي، ومن ضمن الجهود الكبيرة للحفاظ على اللغة العربية، المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية، الذي انطلق في دبي الخميس الماضي بمشاركة 574 باحثاً من ست وسبعين دولة حول العالم.

«الاتحاد» جالت في أروقة المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية، الذي يختتم اليوم، واستطلعت بعض آراء الباحثين والمشاركين في فعالياته، وسألناهم عن انطباعاتهم ودور المؤتمر وتصوراتهم لإنجازاته، فجاءت الإجابات كالتالي:

وطن يحتضن الجميع

يقول الدكتور علي عبدالله موسى أمين عام المجلس الدولي للغة العربية: «نأمل أن تعود للغة العربية مكانتها وكرامتها عند الإنسان العربي خاصة، وأن هذه اللغة لها السبق في ظهور الكثير من العلوم والمعارف التي لا تزال إلى يومنا هذا تُنطق بإسمها العربي، وبالتالي فإن المسؤولية على كل مواطن عربي ومسلم أن يلتفوا حول مشروع حماية اللغة العربية، على اختلاف مؤسساتهم ومشاريعهم الفكرية والثقافية والاقتصادية والعلمية، لأن اللغة هي جزء من كينونة العربي لا ينفك عنها، ولا تنفك عنه، حتى وإن تلبس بأي لغة أخرى، تبقى العربية جزءاً من كيانه وتركيبته». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا