• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أخبارالساعة»: مكانة رائدة للاقتصاد الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن اقتصاد دولة الإمارات استطاع أن يضمن لنفسه موقعاً ودوراً مؤثراً في محيطيه الإقليمي والعالمي، وأصبح يعول عليه كإحدى القوى المحركة للنمو الاقتصادي، وكمركز حيوي للتجارة والأعمال على المستوى العالمي.

وتحت عنوان «مكانة رائدة للاقتصاد الإماراتي»، قالت إن الاقتصاد الوطني استطاع أن يحقق نمواً بنحو 5,4% عام 2013 وفقاً لتقديرات العديد من المؤسسات الاقتصادية المحلية والدولية، وهو أعلى مما كان متوقعاً في أوقات سابقة، وهو الأعلى منذ بداية الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن تقديرات وزارة الاقتصاد تشير إلى أن متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية، تراوح بين 3,2 و 3,5% سنوياً، أي أن النمو الذي حققه الاقتصاد الوطني عام 2013 كان ضعف النمو الذي حققه في بعض سنوات تلك الفترة.

وأكدت أن نمو الاقتصاد الوطني بتلك الوتيرة المرتفعة عام 2013 كان عاملاً حاسماً في تشجيع المستثمرين من مؤسسات وأفراد على التفاؤل بشأن المزيد من النمو خلال الفترة المقبلة، وبدا ذلك واضحاً بجلاء في نتائج الاستطلاع الذي أجرته جريدة «الخليج» الإماراتية مؤخراً للتعرف إلى توقعات مؤسسات الأعمال الدولية والمحلية بشأن أداء الاقتصاد الوطني في المستقبل.

ومن تلك النتائج يمكن استخلاص مجموعة من الملامح التي يرجح أن تميز هذا الأداء خلال الفترة المقبلة، وبخاصة خلال الربع الأول من العام الحالي. وأشارت إلى أن أول هذه الملامح أن نمو الاقتصاد الوطني سيكون أكثر قوة، وستكون معدلاته أعلى من المعدلات التي تم تسجيلها خلال الفترات نفسها من الأعوام الماضية، بما فيها عام 2013، ما يعني أن هذا النمو سيسجل مستويات ستكون قياسية بالنسبة إلى سنوات ما بعد الأزمة المالية العالمية، وسيتقدم بذلك خطوات جديدة على طريق التعافي الكامل من تداعيات الأزمة، ويبدأ مرحلة جديدة من الازدهار تستمر لسنوات.

وأوضحت أن ثانيها أن حالة التفاؤل بشأن نمو الاقتصاد الكلي سيكون لها صداها الإيجابي على توجهات المستثمرين في الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة.

وقد أكد ذلك نحو 92٪ من المشاركين في الاستطلاع المذكور، وهو ما يعكس مدى التحسن في ثقة المستثمرين بالبيئة الاستثمارية، وبالاقتصاد الوطني بشكل عام.

وأضافت أن ثالثها ستكون الفرص الاستثمارية الأكثر جذباً في الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة، وفقا لنتائج الاستطلاع المذكور هي الفرص المتاحة في قطاع الخدمات المالية والقطاع العقاري وقطاعات الطاقة والصحة والتعليم والصناعات الغذائية، ويشير ترتيب القطاعات على هذا النحو إلى أن القطاعات التي كانت هي الأكثر تأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية تشهد الآن تعافيا محموماً، وسيستمر تعافيها وازدهارها في المستقبل ليبتعد الاقتصاد الوطني أكثر وأكثر عن دائرة تهديدات الأزمة وتداعياتها. وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي، إن رابع هذه الملامح أن فرص نمو الاقتصاد الإماراتي خلال الفترة المقبلة أفضل بكثير من فرص نمو الاقتصاد العالمي ككل، وهو ما يرجح أن يكون للاقتصاد الوطني دور أكبر في تحفيز نمو الاقتصاد العالمي خلال الفترات المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا