• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

انسحابات وموارد محدودة واستثمارات معدومة

الدرجة الأولى.. عذاب على كل لون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

أندية الدرجة الأولى عذاب على كل لون، ابتداء من ديون تثقل الكاهل، وأزمات مالية طاحنة تسببت في تقلص عدد أنديته من 16 إلى 12 ناديا، مع بنية تحتية تعوق ارتقاء غالبية الفرق لمصاف أندية المحترفين، بجانب دوري للهواة ينفض مولده بمنتصف الطريق كاشفا بعد أسابيع من انطلاقته ملامح الفريقين الصاعدين، تاركا الحيرة لباقي فرق المسابقة التي تتحول إلى كومبارس.

والغريب أن أكثر من 90% من الأندية إذا حققت الحلم وتأهلت إلى منافسات المحترفين، عليها أن تبحث عن ملعب تؤدي عليه مبارياتها مثلما فعل دبا الفجيرة قبل موسمين، حيث لعب في القطارة والفجيرة.

ويشير واقع الحال بأندية المظاليم إلى أن الأحلام العريضة، تصطدم بصخرة الموارد والإمكانات الضئيلة والاستثمارات المعدومة، ولهذا طفت على السطح لأول مرة بتاريخ كرة الإمارات ظاهرة الانسحابات شبه الجماعية من المسابقات الكروية، والتي رفع لواءها كل من الثلاثي الذي يضم أندية الرمس والجزيرة الحمراء والعربي القيوانى، بجانب عدم مشاركة مصفوت.

ولازال الجميع يترقب خروج مقترحات المجلس الوطني الإيجابية للنور، للعبور بأندية الهواة من عنق الزجاجة وتوفير بيئة رياضية توفر سبل النجاح لإدارات هذه الأندية، علما بأن هذه الاقتراحات كانت ثمرة نتائج الزيارات المكوكية على أرض الواقع من جانب كل من المجلس الوطني واتحاد الكرة والهيئة العامة للشباب والرياضة، لبحث المشاكل والمعوقات التي تواجه الأندية وهو الأمر الذي تم استقباله براحة كبيرة من الإدارات، التي رأت أن الحل لابد أن يكون شاملا لكل أندية المظاليم التي تعاني ضيق ذات اليد بوضع حلول جذرية لمشاكلها المالية التي تعد رأس وعصب المشكلة والقضية أيضا.

وحول تلك الأزمة التي تتسبب في ظاهرة الانسحابات نتوقف عند أفكار واقتراحات مسؤولي هذه الأندية، التي تئن تحت وطأة فاتورة الاحتراف الباهظة.. البعض يقترح تقليص عدد اللاعبين الأجانب، وآخرون يرون ضرورة توفير حوافز أكثر للفرق المنافسة بعدم الاكتفاء بصعود فريقين، وفتح باب الأمل أمام صاحب المركز الثالث ليخوض مباراة مع الفريق رقم 12 بدوري الخليج العربي والفائز يحجز مكانا له بالمحترفين، وهو الأمر الذي من شأنه جعل المركز الثالث بطولة خاصة ينافس عليها أكثر من نصف فرق المظاليم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا