• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

يغني في «مدرج دبي للإعلام» الجمعة

منير: الأغنية العربية لا يضرها «أصوات هابطة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يناير 2018

دبي (الاتحاد)

بعد غياب طويل، يعود النجم المصري محمد منير الملقب بـ «الكينغ» للغناء في إمارة دبي، حيث يطل على جمهوره مساء غدٍ، على مدرج مدينة دبي للإعلام، ليقدم خلال الحفل مجموعة من أغنياته القديمة والجديدة، وعلى رأسها أغنيته «افرح بالحياة» التي أصدرها مؤخراً، وحازت نسبة مشاهدات عالية على موقع اليوتيوب، والأغنية من كلمات نصر الدين ناجي، وألحان محمد رحيم، وإنتاج نصر محروس، وتم تصويرها مع المخرج ياسر سامي، وعنها يقول منير: «اعتقد أن الأغنية كانت ناجحة بدليل عدد المشاهدات التي حققتها عبر يوتيوب، حيث تجاوزت حاجز 100 ألف مشاهدة خلال 48 ساعة من طرحها، خاصة أن الأغنية تحمل بين إيقاعاتها دعوة للفرح والاحتفاء بالحياة، وعدم الركون إلى الحزن».

عالم واحد

وحول كليب أغنية «عالم واحد» الذي قدمته مع وزير الثقافة والسياحة السنغالي السابق يوسو ندور والفنان الألماني من أصول مصرية عادل طويل، وتم إصدارها بثلاث لغات، هي العربية والألمانية والفرنسية، قال منير: «بالنسبة لي توليت الجانب العربي من الأغنية التي تهدف إلى دعم قضية اللاجئين، وقمنا بتصويرها في السنغال لمدة 3 أيام. اعتقد أن الأغنية حققت هدفها، ولقيت انتشاراً جماهيرياً واسعاً، خاصة أن قضية اللاجئين باتت تشغل بال العالم أجمع، وقد حرصنا أن نثير هذه القضية من خلال الفن لتصل إلى الناس أجمع، بحيث نؤكد من خلالها أن الأصل هو الإنسان، وأن الفن يعلي من ثقافة قبول الآخر، ويحث على قبوله، وبتقديري أن نجاح الأغنية جماهيرياً قد أدى إلى ترشيحها لجائزة غرامي العالمية».

وعن الجوائز التي حصل عليها في مشواره الفني، بين منير أن الجوائز والتكريمات تلعب دوراً مهماً في مسيرة أي فنان، خاصة عندما تكون من جهة معترف بها دولياً، حيث تساهم الجوائز في تراكم الأفكار ومتانتها، كما أنها تساهم في خلق ثقافة التميز والإبداع، وتعمل على الكشف عن الكثير من المواهب، وبين أنه يعتز بالجوائز كافة التي حصل عليها، ويعتبرها تقديراً لما قدمه من فن وأغنيات.

حال الغناء

وحول تقييمه لمستوى الأغنية العربية حالياً في ظل صعود بعض الأغنيات والأصوات الهابطة، قال منير: «الأغنية حالها حال أي مجال ثقافي آخر، تعيش مراحل صعود وهبوط، واعتقد أنها لا تزال حتى الآن تتمتع بمستوى جيد، مع وجود مجموعة كبيرة من الأصوات العربية الجميلة والجيدة، القادرة على رفد الأغنية العربية برصيد جيد يقوي عودها، واعتقد أن الأغنية العربية لم تفقد تأثيرها نهائياً، تحت أي ظرف من الظروف، وبروز مجموعة أغنيات أو أصوات هابطة اعتقد أنه لن يضر الأغنية العربية شيئاً، ولن يؤثر على صعودها، خاصة أن الأغنية العربية استطاعت أن تصل إلى العالم الغربي الذي يستمع لها ويستمتع بها، وبالأصوات التي تقدمها، بدليل الحفلات التي تقام في أوروبا وأميركا».

وعن سر شهرته الكبيرة في المنطقة العربية ومحبة الجمهور، أشار منير إلى أنه لا يوجد سر في ذلك، معتبراً أن السبب الرئيس يعود إلى طبيعة الأغاني التي قدمها في مسيرته الفنية، وأضاف: «اعتبرني الكثير من الناس أنني أعبر من خلال أغنياتي عن مشاعرهم وأحلامهم، واعترف أنني صاحب مشروع فني واضح ومكتمل الأركان والخصوصية، أحاول فيه دائماً أن أكون منحازاً للناس والبلد والحارات الشعبية، والإنسانية بشكل عام، لأن هذه هي الفئات التي تستحق منا أن نغني لها، وأن ننقل أصواتها إلى العالم أجمع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا