• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

المرأة مُحرك التقاليد المتوارثة

حرم السفير الفلسطيني لـ «الاتحاد»: يتوق الناس للصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، بدءاً من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

تختلف العادات والتقاليد الرمضانية في الدول العربية والإسلامية، فلكل دولة طقوسها لاستقبال الشهر الفضيل والاحتفاء به، ويتميز رمضان في كل دولة من هذه الدول بعادات وطقوس متفردة قد لا نجد لها مثيلاً في باقي الدول باستثناء الجانب الروحاني، الذي يكاد يتوحد في جميع هذه الدول، إلا أن فلسطين يختلف رمضانها عن بقية هذه الدول، لما لها من خصوصية، وما تعيشه من ظرفية سياسية، لاسيما أن رمضان تتوطد فيه أواصر العلاقات الاجتماعية والأسرية بين الناس، وتبرز فيه صور التكافل الاجتماعي في أرقى صورها.

ورغم كل الصعوبات، فإن أبناء فلسطين يحتفون برمضان بكثير من التعظيم في إطار عاداته وتقاليده ومظاهره الثقافية والاجتماعية الخاصة به، ونجد الفلسطينيين أكثر تمسكاً بهذه العادات والتقاليد التي توارثوها عن أجدادهم، وتعتبر المرأة محرك هذه التقاليد المتوارثة جيلاً عن جيل، هذا ما سنتعرف عليه اليوم عبر رنا سكيك مصالحة، حرم السفير الفلسطيني في الإمارات عصام مصالحة، التي استقبلت «الاتحاد» في بيتها لتطلعنا على جانب من طقوس رمضان في فلسطين.

رنا سكيك مصالحة الحاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال ومن مواليد غزة، تقول إن طقوس شهر رمضان في فلسطين لا تختلف عن بقية طقوس بلاد الشام خاصة والبلاد العربية عامة، إذ تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير، بالإضافة للعديد من العادات المشتركة والتي تأثرت بوجه خاص بدول الجوار، بما فيها بلاد الشام ومصر، باستثناء أن رمضان في بلدها يعيشه الناس تحت ظروف وحزن دفين، نظراً للأوضاع التي تمر بها، مؤكدة أن مدينة القدس تبقى الوجهة التي تتوق إليها كل النفوس خلال رمضان وخارجه، رغم أنه من الصعب الوصول إلى المسجد الأقصى أمام الحواجز العسكرية، إلا أن محاولات الفلسطينيين لا تتوقف لتطأ أرجلهم المدينة المقدسة المعزولة لأداء الصلاة فيها خلال رمضان. وتضيف: رغم المعاناة اليومية تجد الناس في تواصل وتواد وتراحم، يزداد فعل الخير، إذ يتسابق الناس لمسح دموع الأيتام ورعاية أسر الشهداء والأسرى وعيادة المرضى في المستشفيات، كما تزداد صلة الأرحام، وتنتشر الولائم والإفطارات الجماعية في المساجد، كما تشتري بعض الأسر الميسورة مؤونة رمضان للفقراء والمحتاجين والأرامل.

وعن استقبال رمضان أضافت: بعد ثبوت رؤية الهلال في فلسطين وبعد تحديد اليوم الأول تعلن المساجد الصيام عن طريق رفع الأدعية والابتهالات، بينما تتزين المدن بالفوانيس، وهي المناسبة التي ينتظرها الأطفال بشغف كبير، وتدخل البهجة على قلوبهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا