• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

المعارضة تسقط طائرة حربية للنظام وتستعيد مواقعها في البادية السورية

«قسد» تتقدم في الرقة ومصرع 30 «داعشياً» بالغارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

دمشق (وكالات)

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» سيطرتها على بلدة العكيرشي جنوب مدينة الرقة بعد معارك مع «داعش»، وقتل 30 عنصراً من التنظيم الإرهابي بغارات جوية للتحالف الدولي خلال 24 ساعة الماضية، فيما أسقط مقاتلو المعارضة طائرة حربية تابعة لنظام الأسد في منطقة يشملها وقف إطلاق النار رداً على انتهاكاته للهدنة.

وأعلن متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أمس، أنها سيطرت على بلدة العكيرشي الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً جنوب الرقة على نهر الفرات، حيث كان تنظيم «داعش» يدير قاعدة عسكرية كبيرة ومعسكراً تدريبياً فيها.

إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل نحو 30 عنصراً من تنظيم «داعش» جراء قصف جوي لطائرات التحالف الدولي على مدينة الرقة خلال ال 24 ساعة الماضية. وقال المرصد في بيان صحفي أمس، إن القصف رافق الاشتباكات التي لا تزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات عملية «غضب الفرات» من جهة، وعناصر التنظيم من جهة أخرى، على محاور في أطراف حي هشام بن عبد الملك بجنوب مدينة الرقة، وفي محاور بالمدينة القديمة وحي بريد الدرعية، تزامنت مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية مؤكدة من الجانبين. وأشار إلى أن الاشتباكات ترافقت مع استمرار قوات مجلس منبج العسكري وقوات سورية الديمقراطية بتحصين مواقعهما وتثبيت نقاط سيطرتهم في قرية العكيرشي تخوفاً من هجمات معاكسة قد يشنها التنظيم على المنطقة، بهدف محاولة استعادة السيطرة عليها.

وفي السياق، أسقط مقاتلو الجيش السوري الحر المدعومين من التحالف الدولي طائرة حربية للنظام بعد استهدافها بالمضادات الأرضية في منطقة «أم رمم» شمال شرق محافظة السويداء بمناطق البادية السورية. كما قتل 32 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الموالية له خلال معارك مع المعارضة في جنوب سورية. وقال مصدر إعلامي في جيش أسود الشرقية التابع للجيش السوري الحر إن «الثوار استعادوا السيطرة على منطقة أم رمم وعدد من التلال حولها في ريف السويداء الشمالي الشرقي وقتلوا 32 عنصراً من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها بينهم قادة عسكريون ودمروا دبابتين وتركسا مجنزرا». وأضاف أن المعارك ما زالت مستمرة في منطقتي الرجم وأشيهب وأن طائرات روسية شنت عدة غارات على منطقة الاشتباكات. وأكد المصدر الإعلامي أن «المناطق التي استعادتها الفصائل تعتبر استراتيجية في عمق البادية سورية لقربها من تل محكول الذي يشرف على مناطق واسعة». وكانت فصائل الثوار «أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو وجيش العشائر» اتهمت في بيان أمس الأول قوات النظام والميليشيات الموالية باستغلال التزام الثوار بالهدنة، وهدوء الجبهات في باقي الأماكن، وقاموا بالهجوم على عدة مواقع في بادية الشام.

مقتل قيادي في ميليشيا أفغانية مدعومة من إيران في سوريا ... المزيد