• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

نداء أممي لـ«إحقاق العدالة والمصالحة» بالموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

وجه المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد رعد الحسين نداء أمس، لإحقاق «العدالة والمصالحة»، بعد استعادة القوات العراقية مدينة الموصل. وقال الحسين في بيان بجنيف «على العراق مواجهة سلسلة من التحديات في مجال حقوق الإنسان وقد تؤدي في حال لم يقم بذلك، إلى مزيد من العنف والمعاناة».

وقال إن «نساء وأطفال ورجال الموصل عاشوا جحيماً على الأرض وعانوا من تصرفات منحرفة ووحشية لا توصف»، مضيفاً أن «داعش» أجبر عشرات المئات من سكان المدينة والجوار على مغادرة منازلهم واستخدمهم دروعا بشرية»، معتبراً الأمر «جريمة حرب». وحذر الحسين من أن عدم معالجة العراق لتلك التحديات «سيبث المزيد من العنف بين صفوف المدنيين» مضيفاً أن «المساءلة والمصالحة ركنان أساسيان لبلسمة جراح العراق بعد تحرير الموصل مما يسمى (داعش)».

وتحدث المفوض السامي خصوصاً عن خطف 1636 امرأة وفتاة، بالإضافة إلى 1733 رجلاً وشاباً، جميعهم من الطائفة اليزيدية ولا معلومات عنهم حتى اليوم.

وأضاف أن «انتهاكات (داعش) الخطيرة والممنهجة للقانون الإنساني الدولي ولحقوق الإنسان بما في ذلك الاسترقاق الجنسي، تركت جراحاً عميقة في المجتمع العراقي خلال السنوات الثلاث الأخيرة». وأكد أنه «عندما تسمح الأوضاع الميدانية، على الحكومة العراقية إصلاح دولة الحقوق وضمان احترام حقوق الإنسان وحاجات المدنيين الأساسية في المناطق المستعادة» من التنظيم الإرهابي. واعتبر «أن تحرير الموصل شكل نقطة تحول بارزة في النزاع ولكنها يجب أن تتكامل مع مواجهة العديد من التحديات المتعلقة بحقوق الإنسان».

بالتوازي، طالبت جماعات حقوقية أخرى، بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق فيما قالت إنها «فظائع ارتكبت بحق المدنيين في الموصل على يد مسلحي (داعش) والقوات العراقية والتحالف الدولي.

وحذرت من أن «الفظائع التي شهدها الناس في الموصل واحتقار الحياة الإنسانية من جانب كل أطراف النزاع لا يجب أن تبقى دون عقاب». وشددت على أنه «يجب أن يتم فوراً تشكيل لجنة مستقلة مهمتها إجراء تحقيقات في كل الحالات التي تتوفر فيها أدلة جديرة بالثقة على انتهاك القانون الدولي، ونشر نتائجها».