• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

لتعزيز الثقافة الاستثمارية لدى المتعاملين

«الأوراق المالية» تضيء على «صناديق الاستثمار المشترك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت هيئة الأوراق المالية والسلع ندوة توعية حول «صناديق الاستثمار المشترك»، وذلك في مقر الهيئة في أبوظبي ودبي، حضرها عدد كبير من المتخصصين والمستثمرين والمهتمين، وقدم المادة العلمية للندوة الدكتور ماجد محتسب خبير البحوث والدراسات في الهيئة.

واستهدفت الندوة تعريف المشاركين إلى صناديق الاستثمار مع التركيز على كيفية عملها، وتاريخها، وكيفية هيكلتها، فضلاً عن الجوانب التشغيلية والفنية الأخرى ذات الصلة لهذه الصناعة، كما استهدفت الندوة كذلك دمج مفاهيم الاستثمارات ذات الصلة. وركزت على عدة محاور، حيث عرفت صناديق الاستثمار المشترك على أنها وسيلة استثمار جماعي تتكون من وعاء يتم، من خلاله تجميع الأموال من مجموعة كبيرة من المستثمرين بغرض الاستثمار في الأوراق المالية، مثل الأسهم والسندات وأدوات سوق المال، وغيرها.

وأوضح المحاضر أن اختيار الأوراق المالية يعتمد على السياسة الاستثمارية للصندوق وهدفه، بالأخذ في الاعتبار أن إدارة هذه الصناديق يتم من قبل مديري الاستثمار المحترفين الذين يقومون باستثمار رأس مال الصندوق، ومحاولة تحقيق مكاسب رأسمالية ودخل استثماري للمستثمرين المشاركين فيه، وفضلاً عن ذلك فإنه يتم هيكلة محفظة صندوق الاستثمار المشترك والحفاظ على سياسته الاستثمارية بشكل يتناسب مع الأهداف الاستثمارية الواردة في نشرة الاكتتاب.

كما تطرق المحاضر إلى اثنين من الهياكل القانونية الرئيسية لصناديق الاستثمار هما الصناديق المفتوحة والصناديق المغلقة، وبيَّن الاختلافات الرئيسية بين كلا النوعين، حيث إن الصندوق المغلق يتم طرح وحداته من خلال الاكتتاب العام(IPO)، ويتم إدراج وتداول وحداته في البورصة مثله مثل أسهم الشركات المساهمة العامة، ويكون له رأس مال ثابت لا يتغير. أما الصندوق المفتوح فيتم إصدار وحداته بشكل مستمر كلما كان هناك طلب على وحداته من قبل المستثمرين أو زيادة في رأس ماله، ويمكن أن يتم الاكتتاب في وحداته أو إعادتها واسترداد رأس المال المدفوع حسب الحاجة، وفقاً لصافي قيمة أصول الصندوق الحالية (أو ما يسمى بـNAV). وتعتبر الغالبية العظمى من صناديق الاستثمار من نوع الصناديق المفتوحة، وتوفر هذه الصناديق وسيلة استثمارية مفيدة ومريحة للمستثمرين، حيث تتميز بالسيولة العالية.

واستعرض الدكتور ماجد محتسب المزايا الرئيسة لصناديق الاستثمار المشترك، مبيناً أنها تعطي صغار المستثمرين إمكانية الوصول لمحافظ استثمارية كبيرة ومتنوعة ومدارة بشكل مهني، وهو أمر يصعب تحقيقه إذا ما حاولوا تكوين محافظ بشكل فردي برؤوس أموالهم الصغيرة؛ إذ يشارك كل مساهم نسبياً في الربح أو الخسارة للصندوق.

وأوضح أن صناديق الاستثمار تعتبر من أكثر الأدوات الاستثمارية التي يقبل عليها المستثمرون، وذلك بسبب بساطتها بالمقارنة مع غيرها من الأدوات الاستثمارية، إضافة إلى كونها تقدم فائدة كبيرة للمستثمرين الذين لا تتوافر لديهم المعرفة، أو الوقت أو رأس المال الكافي لإدارة استثماراتهم ومدخراتهم بأنفسهم.

عدد المحاضر مزايا صناديق الاستثمار المشترك، والتي تتضمن التنويع، الإدارة من قبل أشخاص متمرسين وذوي خبرة استثمارية، انخفاض تكاليف المعاملات.

كما سلطت الندوة الضوء على الجوانب التنظيمية لصناديق الاستثمار المشترك والدور الذي تقوم به هيئة الأوراق المالية والسلع في هذا السياق، بما في ذلك أهمية الرقابة على هذه الصناعة في دولة الإمارات، وكذلك على الصعيد العالمي. وتم أيضاً التطرق للقواعد واللوائح التنظيمية التي تحكم أعمال صناديق الاستثمار، بالإضافة إلى إجراء تحليل مفصل للقضايا التشغيلية والهيكلية الحالية التي تؤثر في صناعة صناديق الاستثمار المشترك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا