• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

50 قتيلاً و120 جريحاً بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة داخل مركز تجنيد

هادي: الإرهاب لن يثني «الشرعية» عن التصدي للانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

بسام عبدالسلام، وكالات (عدن)

هز الإرهاب أمس مدينة عدن بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للتجنيد في حي الشيخ عثمان أسفر عن سقوط 50 قتيلا و120 جريحا وفق ما أعلن مصدر مسؤول في إدارة الأمن، مدينا هذا الفعل الجبان الذي يأتي عقب تلقي الجماعات الإرهابية ضربات موجعة خلال الأسابيع الماضية عبر اعتقال العشرات من قياداتها وعناصرها في كل من عدن ولحج وأبين وضبط كميات كبيرة من المتفجرات والألغام، ومتعهدا بالقصاص من القتلة والمضي في مداهمة بقية أوكار الجماعات الضالة المارقة ودك معاقلها أينما وجدت. داعيا أولياء الأمور إلى الإبلاغ الفوري عن أولادهم الذين يختفون لأيام دون أسباب وجيهة ليتسنى لأجهزة الأمن إجهاض مثل هذه العمليات، وتبنى تنظيم «داعش» الإرهابي الاعتداء عبر نشر صور للعملية ومنفذها الذي أطلق عليه اسم «أبو سفيان العدني».

وحمل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية المسؤولية، ووجه خلال اتصال هاتفي مع قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن أحمد سيف اليافعي بعلاج الجرحى والمصابين على نفقة الدولة، وأكد «إن مثل هذه العمليات الإرهابية التي تنفذها عناصر تابعة للمليشيات الانقلابية خدمةً منها لإطراف وأجندات خارجية لا تريد لليمن الاستقرار، لن تثني الحكومة وقوات الجيش والمقاومة في التصدي لها وملاحقتها إلى مخابئها واستئصالها من جذورها حتى يسود الأمن والاستقرار والوئام كافة محافظات ومدن وقرى اليمن».

وقال هادي «إن كل عمل إرهابي جبان يستهدف الأبرياء ويقلق السكينة العامة تصبح معه المسؤولية المجتمعية أعظم تجاه مواجهة وتعرية هذه الأعمال والأفكار المتطرفة المجردة من قيمنا الأخلاقية والإنسانية، والتي تنافي كافة الشرائع السماوية»، وأضاف: «مثل هذه الأعمال التي تنفذها العناصر المأجورة للشيطان والمرتهنة لأطراف خارجية تأتي رداً على الضربات الموجعة التي تلقتها على يد أبطال قوات الجيش والمقاومة المسنودين بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة والتي تمكنت من تلقينها شر هزيمة ودحرها من محافظات حضرموت ولحج وأبين».

وشدد هادي الذي أجرى اتصالاً هاتفياً أيضا بالقائد العسكري بسام المحضار، على ضرورة رص الصفوف، والوقوف جنباً إلى جنب في مواجهة الأعمال الإرهابية، والأفكار المتطرفة التي تحاول استغلال المرحلة الراهنة التي تمر بها بلاده، وتشعل نار الفتنة الطائفية والعرقية والمذهبية بين أوساط الشعب اليمني الواحد الموحد الذي يرفض مثل هذه الأعمال الإجرامية التي لا يقرها عقل، ولا يشرعها دين.

وكانت مصادر أمنية قالت «إن انتحاريا فجر سيارة مفخخة بعد تمكنه من التسلل إلى مدرسة الفقيد علي سالم بن رباع في حي السنافر بمديرية المنصورة التي تستخدمها المقاومة مركزا لتسلم ملفات طالبي التجنيد ما أسفر عن سقوط 50 قتيلا وأكثر من 120 جريحا». وأكد مصدر طبي في «أطباء بلا حدود» أن عدد ضحايا الهجوم في تزايد، خصوصاً وأن حالات بعض الجرحى خطيرة جراء الشظايا التي تناثرت بشكل كبير في الموقع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا