• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

الحمر.. رجل «التربية» في زمن البدايات الصعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

بقلم: د.عبدالله المدني - (أكاديمي وكاتب بحريني)

اقترن اسم عبدالملك يوسف أحمد الحمر «أبومروان» في البحرين، كما في أبوظبي، بالتربية والتعليم التي كان أحد روادها ومؤسسي هياكلها التنظيمية.. غير أن الرجل الذي ترك بلاده وذهب إلى إمارة أبوظبي في الستينيات ليساهم في وضع لبنات التعليم فيها من الصفر تقريباً، عرفته الأقطار الخليجية والعربية في مجالات أخرى عديدة سنتعرف عليها بالتدرج من خلال استعراض مسيرته الحافلة بالإنجازات والمساهمات الفكرية والأدبية والتاريخية والاقتصادية والإنسانية.

ينتمي أبومروان إلى عائلة الحمر البحرينية المعروفة من سكنة فريج الفاضل بالمنامة، والتي لها صلات قرابة ونسب ومصاهرة مع العديد من العائلات البحرينية مثل: المؤيد، الوزان، الذوادي، أحمدي، الشتر، كانو، الزياني، المطوع، سيار، الرشدان، المحمود، الفاضل، وغيرها.

والده هو يوسف أحمد الحمر الذي مارس التجارة ما بين المملكة العربية السعودية والبحرين قديماً.. أخوه هو المرحوم يعقوب يوسف الحمر الذي عمل في الظهران لدى شركة أرامكو النفطية قبل أن يسير على درب والده في النشاط التجاري، فكان لسنوات طويلة الساعد الأيمن للتاجر البحريني الأشهر في مدينة الخبر السعودية المرحوم عبدالله علي خاجة صاحب المبادرات التجارية الجريئة السابقة لعصرها، قبل أن يعود للاستقرار في البحرين في منتصف الستينيات ويلتحق بالديوان الأميري مديراً لإحدى إداراته إلى حين وفاته في سبتمبر 2005 عن عمر ناهز الثمانين عاماً.

بيت النافع

وأبومروان، الذي ولد في المنامة في عام 1934 وتلقى تعليمه الأولي في «المدرسة الشمالية» (بيت النافع) الملاصقة لمنزل العائلة، ثم في مدرسة الحورة الإعدادية، هو عم كل من فيصل يعقوب الحمر «عميد كلية الطب ووزير الصحة الأسبق في البحرين»، ونبيل يعقوب الحمر «وزير الإعلام في البحرين سابقاً والمستشار الإعلامي الحالي في الديوان الملكي»، وباسم يعقوب الحمر «مدير الجمارك الأسبق ووزير الإسكان الحالي في الحكومة البحرينية»، ونجيب يعقوب الحمر «رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأيام للطباعة والنشر التي تصدر عنها صحيفة الأيام اليومية»، والطبيبة الدكتورة عفاف يعقوب الحمر المتخصصة في أمراض النساء والولادة.

في عام 1957 أنهى أبومروان دراسته الجامعية في بيروت، وتخرج في جامعتها الأميركية حاملاً ليسانس التربية، بالإضافة إلى دبلوم التعليم، فصار بذلك ثاني مواطن بحريني يتخصص أكاديمياً في مجال التربية من بعد الدكتور جليل بن إبراهيم العريض الذي سبقه إلى ذلك وتخرج من الجامعة نفسها في عام 1954. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا