• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

أكد أن المنافذ الإغاثية الجوية والبحرية والبرية تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية

«التحالف»: الجيش اليمني على بعد 20 كم من الحديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

الرياض (وكالات)

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أن الجيش الوطني اليمني، وبدعم من قوات التحالف، تقدم نحو القرى الواقعة على ساحل البحر، وبات على بعد نحو 20 كيلومتراً من مدينة الحديدة، وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي العقيد الطيار الركن تركي المالكي، أن الجيش الوطني اليمني بدعم من قوات التحالف، تقدم نحو القرى الواقعة على ساحل البحر، ولم يتبق على الحديدة إلا ما يقارب 20 كيلومتراً، والتي تضم ميناء رئيساً تدخل عبره غالبية المساعدات الإنسانية، ولا تزال العمليات مستمرة. وقال العقيد المالكي، خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة للتحالف الذي عقد أمس، إن «التقدم الذي أحرزته قوات الجيش الوطني اليمني بدعم من قوات التحالف، مستمر في تحقيق إنجازات ميدانية كبيرة على الأرض، وفي كل الجبهات، وهذه الإنجازات ضاعفت حالة الانهيار الواسعة في عناصر الميليشيات على الأرض وسلسلة القيادات لها، والتخبط في صفوفها، واستهداف عدد من القيادات الميدانية الحوثية، والسيطرة على الهيئات الحاكمة والمشرفة على باقم التي بقي للوصول إليها ما يقارب 5 كيلومترات، وتطهير مديرية الفرع، وتتقدم قوات الجيش الوطني لقطع طرق الإمداد الرئيسة للميليشيات باتجاه صعدة من الشرق. كما سيطر الجيش الوطني في جبهة الملاحيظ على مواقع مهمة حاكمة في هامة ربعان، وحرم، وأم غرزة، وقرية الروقي اليمنية استعداداً لاقتحام الملاحيظ وتطهيرها». ولفت النظر إلى أن قوات الجيش الوطني اليمني المدعومة من قوات التحالف، تحشد صفوفها بعد أن سيطرت على جبل «أبو النار» للتوجه لتطهير مديرية حرض وإعادتها للشرعية، كما تعمل القوات على البدء بتطهيرها لتفعيل جمرك حرض، أما في محافظة الجوف ومأرب والبيضاء، فقد تمكنت القوات الشرعية، بدعم من قوات التحالف، من تحرير وتدمير واستهداف أطقم ومواقع إطلاق صواريخ لقوات العدو في جبهة حام وصبرين ومصيوب.

ونوه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بأن عدد الصواريخ البالستية والمقاذيف التي تم إطلاقها على المملكة بلغت 146 صاروخاً، و66307 مقذوفات، وإجمالي خسائر ميليشيا الحوثي خلال الفترة 376. كما أكد المالكي أن العقوبات التي صدرت من وزارة الخزانة الأميركية على بعض الكيانات الإيرانية الإرهابية المسؤولة عن إمداد وتهريب الصواريخ البالستية، وكذلك الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية التي لها علاقة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، وكذلك فيلق القدس، وهم مهدي اذار بيشه، ومحمد اغا جعفري، ومحمود كاظمي، وإباد جواد بردبار، وسيد محمد علي طهراني، تدل دلالة واضحة على أن إيران دولة راعية للإرهاب. وأضاف أن خروج 10 من أعضاء مجلس النواب اليمني، على رأسهم النائب ناصر باجيل، القائد في حزب المؤتمر الشعبي العام، وغيرهم من أبناء اليمن، هو بسبب ما يلاقونه من ميليشيا الحوثي من أعمال عدائية وفرض الإقامة الجبرية وعدم ممارسة حقهم السياسي، وهذا يدل على التصرفات القمعية والتخبط في صفوف الميليشيا ضد النواب وأبناء الشعب اليمني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا