• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، كتاب «الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد»، للدكتور غسان الحسن، وذلك بالتزامن فعاليات الدورة الـ(25) من معرض أبوظبي الدولي للكتاب مايو القادم.

تكمن أهمية هذا الإصدار الجديد، وفقاً لسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، في أنه أول كتاب يتحدث عن تطور الحركة الشعرية النبطية في الإمارات، بعد تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيّب الله ثراه ـ رئاسة دولة الإمارات، ودوره في هذا التطوير ودعم الحركة الشعرية، ودعم الشعراء في الإمارات.

وأكدت أكاديمية الشعر في مقدمة الكتاب أن جميع ما توصل له الشيخ زايد، لم يكن سوى فطرة سليمة، ونفاذ بصيرة وبعد نظر وحسن تقدير، علاوة على معارفه التجريبية المختزنة في ذاكرته الوثيقة، وخلاصات تجاربه المستفادة من معايشته الواعية لمجتمعه وأهله وأساليب الحياة التي عاشوها، فجميع هذه الظروف تفاعلت في ذات الشيخ زايد، وعمقت آماله، وكرست حتميته النجاح والخلاص ليس لذاته فحسب، وإنما لأهله وشعبه.

وأكد مؤلف الكتاب د.غسان الحسن أنّ النقلة الحضارية الشاملة في الإمارات مرّت مرور النيازك مضيئة سريعة باهرة، جاوزت حسابات السرعة وتخطت أساليب التدوين وأربكت وسائل الرصد.

يضم الكتاب 3 مباحث، المبحث الأول جاء بعنوان «الرؤية الفكرية ـ الشيخ زايد والشعر والشعراء»، ومن أهم ما ورد فيه التغني بالوحدة، عيد الاتحاد 2 ديسمبر، الزعيم زايد، الدولة وركائزها، إحياء التراث والأصالة، فداء الوطن، توجيه الجيل الجديد، رفع شأن المرأة، ونقد سلبيات المجتمع الجديد.

أمّا المبحث الثاني، فجاء بعنوان «القيادة الشعرية الشيخ زايد شاعراً»، ومن أهم ما تناوله هذا المبحث: الوطن وبناء الإنسان الحديث

فيما تطرق المبحث الثالث للريادة الفنية ـ الشعر بعد زايد، وتخلله محاور عدّة، منها الشعر يبكي شيخه، والشعر في العهد الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا