• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

يستقبله الناس بالتهليل والتكبير

رمضان «اليمن السعيد».. ألفة وتسامح رغم صعوبة الأوضاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

لليمن السعيد حياة رمضانية عامرة بالتآلف الاجتماعي رغم الظروف الصعبة نتيجة الأحداث الجارية، حيث تبرز العادات والتقاليد الخاصة بالشهر الكريم منذ بلوغ البشارة، فالمساجد تمتلئ بالتكبير والتهليل تعبيراً عن فرحة قدومه والبهجة تعم الناس في كل مكان، ومن المظاهر اللافتة في اليمن السعيد أن بعض الناس يرممون بيوتهم ،ويكسونها بألوان جديدة، خاصة في المناطق الريفية وتنشط الأسواق بعد الإفطار وتختفي بنسبة كبيرة مناسبات الأعراس، فالجميع يتوافر للعبادة والذكر والزيارات المنزلية والتجمع عند السحور وانتظار «المسحراتي» بأهازيجه التي تنبه الناس للسحور، كما أن مدفع رمضان ينبههم أيضاً للإفطار، والمائدة اليمنية تعج بأطعمة شهيرة والأطفال يتبارون فيمن يصوم مدة أطول.

فرحة كبيرة

يقول خالد سرور مبارك من أبناء اليمن: رمضان في اليمن السعيد له شكل آخر، حيث لا تزال التقاليد والعادات القديمة موجودة وبكثافة والجميع يحافظ عليها احتراماً للشهر الكريم الذي ينتظره اليمانيون بفارغ الصبر ويستقبلونه بالدعاء والتكبير والتهليل كعادة الكثير من الرجال الذين فور ثبوت رؤية الهلال ينطلقون إلى المساجد، حيث التعبير عن الفرحة الكبيرة لقدوم الأيام الطيبة التي تفتح لهم منافذ الرحمة، وتجمعهم على الألفة والتسامح والتزاور في نسيج اجتماعي يدعو للدهشة والإعجاب، كما أن هناك من يردد الأناشيد الدينية ابتهاجاً أيضاً بهذه المناسبة الاستثنائية التي تطل على الناس مرة واحدة في العام.

زيارات منزلية

ولفت سرور إلى أن العادة جرت أن يكون هناك استعدادات خاصة لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال العمل بكثافة على تنظيف البيوت، حيث تجتهد النساء في تجميل المنازل وتهيئتها بصورة مناسبة، فضلاً عن أن أصحاب البيوت في بعض المناطق الريفية يعملون على ترميم بيوتهم بطرق تقليدية وطلائها بألوان مبهجة، تعبيراً عن مدى سعادتهم بدخول الشهر الفضيل عليهم، مشيراً إلى أن هناك مظاهر مهمة ضمن منظومة العادات اليمنية في رمضان، مثل شراء السلع الغذائية وبكميات كثيرة، وهو ما ينشط حركة الأسواق، ويوضح أن الأسواق في غالب الأحيان يقل الإقبال عليها قبل الإفطار لكنها تنشط بشكل كبير في الفترة المسائية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا