• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ميدو.. قلب جريء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

مصطفى الديب (أبوظبي)

جريء.. صريح.. صادم ومثير للجدل لاعباً ومدرباً.. مما جعل من كل أيامه تحدياً، حيث ينتظر البعض سقوطه كون صراحته لا تتماشى مع أهوائهم، ويتمنى جمهور الزمالك أن تكلل رحلته في البحث عن لقب الدوري بالنجاح، بعد أن بات أصغر مدرب يحقق بطولة عندما فاز مع الفريق قبل عامين بلقب الكأس.

إنه أحمد حسام ميدو، مدرب الزمالك المصري الحالي، أو ميدو مشاكل كما يلقبه البعض، والذي تعود ثقته الزائدة بنفسه إلى صيته بالكرة العالمية وانتقاله بين الأندية الكبرى قبل أن يبلغ عامه السابع عشر.

جرأة ميدو النابعة من سجله الذاخر بالأهداف الحاسمة خلال مسيرته، ونجاحه في هز شباك كبار الأندية في كبرى دوريات العالم جعلته يواجه رئيس الناديمرتضى منصور ويرفض تدخله في عمله حتى وإن كان مبرره تراجع أداء الفريق، حيث يرى مدرب الأبيض في نفسه أنه واحد ممن يملكون المستقبل في ظل اطلاعه على أحدث الطرق التدريبية، اختصاره لمشواره التدريبي خصوصاً بعدما أتيحت له فرصة قيادة الزمالك في سن صغيرة، لكن نجاحه في المهمة فنياً وإدارياً بعد أن رسم اللبنة الأولى في إعادة تشكيل الفريق زاد من طموحات محبيه وجعلهم ينتظرون منه المزيد.

ومع تألق الفريق تحت ولايته الجديدة وتميزه بشخصية البطل الذي يعرف كيف يفوز حتى ولو لم يقدم الأداء المنتظر، أجبر ميدو عشاق البلانكو أن ينتظروا فصولاً أخرى من كتاب قلب الأسد أو صاحب القلب الجريء الجديد مع عالم التدريب، الذى يتوقع معه الجمهور الأبيض أن يعود الفريق لسابق عهده بطلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا