• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تستهدف طلبة الصفين الـ 10 و11 لترسيخ الوعي الصحي

«التربية»: تجهيز 65 قاعة لمادة العلوم الصحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

انتهت وزارة التربية والتعليم من تجهيز 65 قاعة لمادة العلوم الصحية في عدد من المدارس في دبي والمناطق الشمالية، ضمن استعداداتها للعام الدراسي المقبل، مخصصة للإناث في الصفين العاشر والحادي عشر، وذلك بما يتماشى مع استراتيجيتها الرامية لترسيخ وعي وثقافة صحية سليمة عند الطلبة، وفتح باب الممارسة الميدانية لديهم.

وقال الدكتور حمد اليحيائي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج والتقييم: «إن الوزارة تهدف من خلال خططها التعليمية والتطويرية، إلى الارتقاء بالطالب ذهنياً وأكاديمياً وصحياً، وهو ما من شأنه إيجاد منتج تعليمي متمكن من مهارات عصره، قادر على المنافسة، ويتمتع بشروط ومواصفات الريادة».

وبين أن تجهيز 65 قاعة لمادة العلوم الصحية بأفضل المعدات، من شأنه غرس الفكر الصحي في أذهان الطلبة، من خلال إكسابهم مهارات صحية عصرية من شأنها خدمتهم وخدمة بقية أفراد المجتمع، وهو الهدف الذي تسعى إليه وزارة التربية، وتدور حوله مختلف سياساتها وبرامجها.

وأوضح أن وزارة التربية، ومن خلال اطلاعها على واقع الميدان التربوي، ارتأت أن أفضل وسيلة لمحاربة الأمراض السارية كالسمنة والسكري، يمكن أن تتم من داخل أروقة المدارس، وذلك من خلال تكريس نمط حياة صحي للطلبة، قائم على جانبين نظري وعملي من شأنه تبني ممارسات صحية قومية.

وذكر أن القاعات تستهدف الطالبات الإناث في الصفين العاشر والحادي عشر في مختلف مسارات التعليم النظامي، حيث تم الانتهاء من تجهيزها بأفضل الأجهزة والمعدات الحديثة، وذلك بهدف إكساب الطلبة مهارات الإسعاف الأولي أو ما يعرف بالمهارات العملية لوحدة المستجيب الأول والتي تعنى بتقديم الرعاية الصحية لمن يحتاج لها في مرحلة ما قبل المستشفيات، نتيجة لحالات طارئة تستدعي رعاية صحية مباشرة وسريعة.

وقال اليحيائي: «تتناول مادة العلوم الصحية التي أدرجتها الوزارة ضمن مناهجها العام الماضي، كيفية معالجة مكامن الخلل والضعف في السلوك اليومي للطالب من الناحية الصحية، ومحاولة تعديل ذلك السلوك وفقاً لمعايير صحية من شأنها تحسين بيئة التعليم من خلال إكساب الطلبة مهارات وسلوكيات صحية حديثة».

كما تعكف الوزارة في الوقت الراهن على التعاون مع المؤسسات الصحية في الدولة لتعزيز الممارسات الصحية السليمة، والتي من شأنها زيادة الوعي لدى الطلبة، والمحافظة على الصحة العامة لديهم، وتهيئ أفراد المجتمع لحياة صحية بدنياً وذهنياً.

وبين أن الوزارة اهتمت بإنجاز القاعات المخصصة لمادة العلوم الصحية لأهمية نشر الثقافة الصحية بين الطلبة، فضلاً عن تعزيز المهارات والسلوكيات الصحية في الحياة المدرسية والحياة اليومية للطالب، بحيث تكون نموذجاً تطبيقياً وواقعياً لما يجب أن تكون عليه الحياة الصحية العامة لدى الطلبة على اختلاف مراحلهم العمرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا