• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ياقوت أفندي» اعتذر عنه السيد بدير بسبب السفر

«السكرتير الفني»..انطلاقة الثنائي المهندس وشويكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

القاهرة (الاتحاد)

«السكرتير الفني» من أجمل الكلاسيكيات المسرحية، التي جمعت بين الهدف والكوميديا الراقية التي تستخرج الضحكات من القلب من دون إسفاف أو ابتذال.

لا ينسى الجمهور العربي الذي شاهد المسرحية صورة «مدرس الجغرافيا»، المربى الفاضل في المدرسة الابتدائية، الذي يشرح لتلاميذه نظرية دوران الأرض حول نفسها، إلى أن يأتيه ذات صباح ولي أمر تلميذ لديه، غير متعلم ويعمل بائع سمك ويعاتبه على ذلك، متسائلاً : «ازاي الأرض بتلف؟ يعني افتح دكاني الصبح في روض الفرج، وأدور عليه العصر، ألاقيه في باب الشعرية؟»، لكن المدرس المسكين يصر على أن «الأرض بتلف»، ورغم طلب الناظر منه التراجع عن رأيه، حتى لا يخسر مصاريف التلميذ، إلا أنه يرفض، ويقوم الناظر بفصله، فيؤكد وهو يغادر المدرسة: «الأرض بتلف، ورزقنا على الله، اييييييييه دنيا دوارة».

وكانت المسرحية، التي عرضت عام 1968، خطوة مهمة في مشوار المهندس الفنية، الذي جاءته فرصة المشاركة في المسرحية بديلاً للفنان السيد بدير الذي اعتذر عنها، بسبب سفره وقتها إلى تشيكوسلوفاكيا.

وكانت بداية لقاء المهندس مع شويكار على الصعيدين الفني والعائلي، حيث كونا ثنائياً رائعاً بعدها، وتعاونا في مسرحيات عديدة منها «أنا وهو وهي» و«أنا فين وانت فين» و«سيدتي الجميلة». ثم تقدم لها وتزوجها.

و«السكرتير الفني»، قام ببطولتها فؤاد المهندس «ياقوت أفندي»، وعبدالمنعم مدبولي «ناظر المدرسة»، وشويكار «عزيزة هانم»، وعبدالوارث عسر «الشيخ خميس خوجة العربي»، وجمال إسماعيل «دسوقي السماك»، ومديحة حمدي «نعيمة بنت الناظر»، ونظيم شعراوي «رجل الأعمال»، وصلاح السعدني «فراش المدرسة» إلى جانب زوزو مصطفى وأحمد ماهر وسلامة إلياس، والمسرحية تأليف بديع خيري ونجيب الريحاني، وأخرجها عبدالمنعم مدبولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا