• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الغارات التركية والروسية والسورية توقع عشرات المدنيين

أنقرة تتكبد أولى خسائرها في سوريا وأردوغان «لا يتراجع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

صعدت تركيا ضرباتها العسكرية البرية والجوية شمال سوريا في اليوم الخامس لعملية «درع الفرات» التي تقول إنها تستهدف تنظيم «داعش» والمقاتلين الأكراد، معترفة بمقتل أول جنودها وتدمير 3 دبابات قرب جرابلس، في الوقت الذي تمكنت فصائل الجيش السوري الحر، المدعومة من قوات تركية خاصة، من انتزاع السيطرة من «قوات سوريا الديمقراطية» وحلفائها في المنطقة، والسيطرة على 8 بلدات جنوب وغرب جرابلس، وسط تأكيد المرصد السوري أن الحملة التركية تتركز حتى الآن على استهداف «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً، و«وحدات حماية الشعب» الكردية السورية.

وتوغل الجيش التركي ومقاتلو الجيش الحر في مناطق شمال سوريا أمس ليسيطروا على أراض كانت تحت سيطرة قوات مرتبطة «بقوات سوريا الديمقراطية» في اليوم الخامس من حملة عبر الحدود، فيما أكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 40 قروياً على الأقل. من جهته، أحصى المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية الكردية في سوريا سقوط 75 مدنياً جراء القصف والغارات التركية أمس ، مشيراً إلى مقتل 20 مدنياً على الأقل وإصابة 50 آخرين جراء قصف مدفعي وجوي تركي على قرية بئر كوسا على بعد 14 كلما جنوب جرابلس الحدودية. وتسببت غارات تركية على مزرعة قريبة من قرية العمارنة جنوب جرابلس بمقتل 20 مدنياً على الأقل وإصابة 25 آخرين، حسب المرصد. وكانت المزرعة تأوي عائلات نازحة من القرى المجاورة.

وتحدث المرصد عن مقتل 4 مقاتلين وإصابة آخرين من «مجلس جرابلس العسكري» المدعوم من «قوات سوريا الديمقراطية» نتيجة القصف التركي على القريتين ، في حين أعلن الجيش التركي أنه قتل «25 إرهابياً» من حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في غارات على منطقة جرابلس.

وتمكنت فصائل الجيش الحر من دحر «قوات سوريا الديمقراطية» من بلدات عين البيضا وقرى العمارنة وتلة العمارنة والدابس وبلابان وبئر كوسا وتلة السرياتل وعدد من التلال المحيطة جنوب جرابلس، وقرية الشيخ يعقوب غرب المدينة. وأقرت أنقرة ليل السبت الأحد بمقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين جراء هجوم صاروخي استهدف دبابتين تشاركان في الهجوم قرب جرابلس، متهمة مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية باستهداف الدبابتين. وأكد العقيد أحمد عثمان قائد جماعة «السلطان مراد» المنضوية تحت لواء الجيش الحر أن القوات المدعومة بالمدفعية التركية وغطاء جوي تتطلع لانتزاع السيطرة على مدينة منبج الخاضعة حالياً لما يسمى «المجلس العسكري لمنبج» المتحالف مع «قوات سوريا الديمقراطية»، مشيراً إلى أن المليشيا الأخيرة لم تخل مواقعها في المدينة بل قامت بأعمال التحصين.

إلى ذلك، تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام حشد من مدينة غازي عنتاب جنوب شرق البلاد أن بلاده ستقاتل «داعش» والمقاتلين الأكراد السوريين «بالعزيمة نفسها». وأضاف «سنقدم كل أشكال المساهمة للعمل لطرد (داعش) من سوريا... وبالنسبة لحزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابي، فإننا سنقاتله بالعزيمة نفسها»، في إشارة إلى الحزب الكردي شمال سوريا و«وحدات حماية الشعب» الكردية التي تشكل جناحه العسكري.في الأثناء، استمرت المعارك المحتدمة في الجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية في حلب، حيث قتل العميد آصف محمد خيربك، مدير كلية المدفعية التابعة للجيش النظام السوري، وذلك بعد 10 أيام على مقتل مدير الكلية الفنية الجوية في المنطقة ذاتها. وأكدت مصادر ميدانية مقتل مجموعة كاملة من قوات النظام و3 مسلحين من الميليشيات الإيرانية المساندة لها، خلال محاولتهم التقدم في اتجاه محور الراموسة، صباح أمس. واستهدفت غارات سورية روسية مناطق أروم الكبرى وبلدتي حيان ودار عزة بريف حلب، موقعة 24 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى. كما شن طيران الأسد 14 غارة على حي الوعر في حمص مستخدماً صواريخ فراغية وقذائف النابالم المحرمة دولياً، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا