• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

طالبت أوروبا بإعفائها من قواعد عجز الموازنة

إيطاليا تستعجل التحقيق بخسائر الزلزال وإعادة الإعمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

روما (وكالات)

غلبت عمليات إزالة الركام على عمليات الإغاثة في القرى المتضررة جراء الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا، موقعا ما لا يقل عن 290 قتيلا، بينهم 229 في بلدة أماتريتشي، و11 في أكومبولي، و50 في أركواتا دل ترونتو. فيما سيطرت مشاعر اليأس على 2500 ناج باتوا مشردين لا يعرفون ماذا يخبئ لهم المستقبل.

وحدد عمال إنقاذ مكان مزيد من الجثث في بلدة أماتريتشي المدمرة، حيث لا يزال هناك زهاء 10 أشخاص في عداد المفقودين. وقال نائب رئيس البلدية جيانلوكا كارلوني: «من المهم للغاية الانتهاء بأسرع وقت ممكن من مرحلة البحث الأولية هذه للتأكيد من أنه لا توجد المزيد من الجثث تحت الأنقاض».

ورصدت السلطات الإيطالية نحو 60 مليون يورو للمساعدة العاجلة، أضيفت إليها نحو 10 ملايين من الهبات التي تم جمعها. وقالت وسائل الإعلام الإيطالية، إن الحكومة ستعين هذا الأسبوع مفوضا يتمتع بسلطات واسعة بهدف اتخاذ قرارات عملانية سريعة لإعادة الإعمار. كما أشارت إلى تحقيقات لتبيان أسباب هذا الكم الكبير من القتلى والخسائر التي خلفها الزلزال، علماً بأن المنطقة تطبق فيها معايير مقاومة الزلازل منذ أكثر من 45 عاماً.

وقال مدعي رييتي جيوسيبي ساييفا لصحيفة «لا ستامبا»: «في مرحلة أولى، على الخبراء أن يشرحوا لنا كيف شيدت المباني، ولماذا انهارت. ثم سنعمل على تحديد المسؤوليات». وأوردت وسائل الإعلام أن الإحالة إلى القضاء قد تشمل المالكين الذين قاموا بأشغال من دون أذونات والشركات التي نفذت هذه الأشغال وحتى الموظفين الذين اصدروا تلك الأذونات.

وقالت الحكومة، إنها ستسعى لإعفائها من قواعد عجز الموازنة المنصوص عليها في الاتحاد الأوروبي، وذلك حتى تتمكن من إطلاق برنامج يتكلف مليارات اليورو لجعل مبانيها أكثر مقاومة للزلازل. وأوضح نائب وزير الاقتصاد إنريكو زانيتي، إن هذا لا يعني المطالبة بإنفاق الأموال دون حساب.. سيكون طلباً جاداً ومحدداً وتدريجياً لتوفير الاستثمارات اللازمة للتعامل مع المخاطر الزلزالية. وقال كلاوديو دي فينسينتي من مكتب رئيس الوزراء ماتيو رينزي في مقابلة أخرى إن روما تتطلع إلى توسيع الاستثناءات لتتضمن نفقات الوقاية من الزلازل.

وأعلن بابا الفاتيكان فرنسيس عزمه التوجه إلى المناطق المتضررة في أقرب وقت، وذلك بعدما أبدى صدمته الكبيرة صباح وقوع الزلزال. وقال مخاطبا المنكوبين «آمل أن ألتقيكم لأحمل إليكم شخصياً الراحة النابعة من الإيمان وحنان أب وأخ ودعم الأمل».

وفي إطار الكوارث، اجتاحت السيول مدينة كانساس الأميركية بعد هطول أمطار غزيرة على مدى ثلاثة أيام، الأمر الذي أجبر أجهزة الطوارئ على القيام بعشر عمليات إنقاذ من المياه في أكبر مدينة بولاية ميزوري. وأظهرت صور جديدة سيارات متوقفة أو مهجورة فيما غمرت مياه السيول الشوارع. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو قتلى. وقال دان هاوبليتزل الخبير في هيئة الأرصاد بمدينة كانساس، إن السيول انحسرت داخل المنطقة الحضرية، لكن الأنهار في المناطق الريفية شمالي المدينة لا تزال فائضة، وأضاف أن هناك توقعات بهطول أمطار وعواصف رعدية في أجزاء من المنطقة، لكن لا توجد توقعات بحدوث مزيد من السيول.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا