• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تنافس في دورته الخامسة 125 عملاً من 18 دولة

«وأطير» أفضل أفلام مهرجان جامعة زايد.. وفاطمة الغانم «المخرج الطموح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

منح مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط أمس الأول، خمس جوائز لخمسة أفلام تجريبية أنجزها طلاب وطالبات في الإمارات ولبنان وفلسطين وألمانيا، وفازوا بها في المرحلة النهائية من المنافسة، بعد أن صعد 16 فيلماً إلى القائمة القصيرة من بين 125 فيلماً تَقَدم بها صانعوها إلى المهرجان، كانت ثلثها تقريباً من دولة الإمارات.

وذهبت جائزة المهرجان في فئة «الأفضل بين أفضل الأفلام» إلى الفيلم الناطق بالفرنسية «Et je vole»، أو «... وأطير»، الذي أخرجته مَنون نمّور الطالبة بجامعة «نوتر دام» في لبنان، وهو يصور حياة طفلة صغيرة ومواقفها المسلية والموحية، وهي تتعامل مع والدتها المريضة إلى حد الاحتضار، بينما فاز فيلم «رُطَب» الوثائقي للطالبة الإماراتية فاطمة الغانم بجامعة زايد بالجائزة المشتركة من المهرجان وجامعة نيويورك للأفلام بأبوظبي عن فئة «المخرج الطموح»، ويستعرض الفيلم مسيرة امرأة عصامية احترفت فن السيراميك، بعد أن ورثته عن والدتها، وتملكت أدواته، وأصبحت تمارسه بحِرفية عالية رغم أنها حصلت على قدر يسير من التعليم.

أفضل فيلم روائي

وحصد فيلم «Memex» الذي أنجزته جايل ساسين، الطالبة بجامعة نوتردام اللبنانية أيضاً، جائزة «أفضل فيلم روائي»، وهو يصور مغامرة تشارلز، الذي قرر منذ وقت بعيد أن يجمع كل الكتب الموجودة في العالم، ويضعها في مكان واحد، وتطور المشروع حتى أصبح هذا المكان- الذي أُطلِق عليه اسم Memex أكبر مركز للأبحاث في العالم.

فيما ذهبت جائزة «أفضل فيلم رسوم متحركة» إلى فيلم «البيت - The House»، الذي أنجزه أحمد صالح الطالب في جامعة الفنون بمدينة بريمين بألمانيا، وهو يناقش أفكار القهر والعنف والكراهية، ويلمح بشكل غير مباشر إلى مكابدات عديدة دون أن يرمي إلى واحدة منها على وجه التخصيص.

وأخيراً، فاز فيلم «برهان كاشور» الذي أنجزه محمد الفاتح، الطالب بجامعة «دار الكلمة» في فلسطين بجائزة «أفضل فيلم وثائقي»، وهو يجسد قصة مغني راب شاب في مدينة القدس، يعاني الكثير من الضغوط في عمله بسبب سوء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا