• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  11:34    بدء اجتماع قوى المعارضة السورية في الرياض لتشكيل هيئة مفاوضات لمحادثات جنيف    

انتقدت توجه الدوحة إلى حلول مكلفة للتغلب على آثار المقاطعة بدلاً من الاستجابة لجيرانها

صحيفة بريطانية: قطر تلجأ إلى إيران لإطعام سكانها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

لندن (الاتحاد)

قالت صحيفة بريطانية، إن حكام قطر ليسوا قادرين على كبح جماح أسعار المواد الغذائية خاصة الطازجة منها، وأشارت إلى تضاعف سعر الطماطم «البندورة» إلى ثلاثة أمثال، بعد فرض العقوبات الخليجية على قطر نتيجة سياستها المتهورة ضد استقرار المنطقة.

وذكرت صحيفة «تليجراف أون صنداي»، أمس، أن المتضرر الأكبر من غلاء الأسعار هم عمال البناء الآسيويون والعرب الذين يساهمون في بناء ملاعب ومنشآت كأس العالم 2022.

وأضافت: هذا ليس بغريب على قطر التي تشير الكثير من التقارير الدولية والحقوقية إلى الإهمال والانتهاكات التي يتعرض لها العمال، خاصة المشاركين في المشاريع الإنشائية الخاصة بكأس العالم 2022. وتحدثت الصحيفة البريطانية عن لجوء الدوحة إلى حلول مكلفة للتغلب على آثار المقاطعة. وذكرت الصحيفة أن قطر تواجه مشكلة فيما يتعلق بالمنتجات ذات العمر القصير، مثل الخضراوات والألبان. وأضافت أن الدوحة تعتمد في الوقت الراهن على منتجات الألبان التركية التي يشكو الكثير من القطريين والمقيمين من عدم معرفة فك طلاسم اللغة المكتوبة على عبواتها ومن طعمها الغريب في بعض الأحيان. ونوهت الصحيفة في تقريرها بالدور الذي تلعبه إيران وتركيا في مساعدة قطر الآن ضد أشقائها.

وقالت الصحيفة، إن من المثير للسخرية أن قطر بدلاً من أن تستجيب لطلب جيرانها وأشقائها بخفض العلاقات مع إيران لجأت إلى الدولة الفارسية لمساعدتها في توفير الطعام لنحو 2.6 مليون شخص يعيشون على أراضيها.

وجاء في التقرير أن المقاطعة العربية أثارت الذعر في قلوب السكان من احتمال وقوع مجاعة خاصة بعد إغلاق المملكة العربية السعودية للمنفذ البري الوحيد لقطر، وكاد ذلك أن يحدث لولا لجوء الموردين إلى إيران وتركيا لتعويض الواردات التي كانت تصل عن طريق المملكة.

وقالت إن الدوحة تعتزم خلال الأيام والأسابيع المقبلة استيراد 4000 آلاف رأس ماشية ووضعها في «هناجر مكيفة» للتغلب على مشكلة نقص منتجات الألبان. وهذه الخطة قديمة، لكن عجلت المقاطعة بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا