• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

المسجد الجامع يحمي شباب كينيا من الأفكار الضالة

مركز زايد لإنقاذ البصر يعالج مرضى 6 دول أفريقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

مرتضى البريري (أبوظبي)

إيمانا بمبادئ الإسلام السمحة نظم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عمله الخيري بالعطاء السخي للجميع من مرضى ومعسرين ومحتاجين، وعلى ذلك سارت برامج مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في العمل الذي تساهم به لتقديم المساعدة من خلال أعمال الوقف التي شرعها الإسلام، باعتبارها المناهل الواسعة، التي يرجو منها المتبرع المغفرة والرحمة، دون منَّة أو تكبر، ولكنها تزكية للنفس يقدمها المتبرع عن سلامة قلب واطمئنان نفس ورحابة صدر.

وامتدت يد الشيخ زايد بالخير للجميع في كل مكان، وراحت تبحث عن المحتاجين في أفريقيا، وعن إدراك تام لاحتياجات تلك المنطقة الصعبة، سارت المؤسسة على هذا النهج عبر مشروع المسجد الجامع في نيروبي، الذي يهدف إلى توفير أماكن مناسبة للصلاة، من خلال موقعه المميز في العاصمة الكينية، وقد تم إنجاز المشروع في 2009، حيث أصبح منارة علمية تنشر صحيح الإسلام، وشريعته السمحاء عبر الخطب الدينية التي يعدها كبار العلماء المعروف عنهم الاعتدال وعدم الغلو، في محاول جادة لحماية الشباب من الأفكار الضالة، والتركيز على تنويرهم بما يجعل منهم شباباً يخدمون وطنهم، ويساهمون في مسيرة التنمية، التي تسعى البلاد جاهدة إلى إدارتها للحاق بركب التطور.

ومن منطلق تنويع المشاريع والعمل على زيادة إفادة المجتمع الكيني قدمن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية «وقف مركز زايد لرعاية الأطفال» وهو عبارة عن مجمع تجاري وقاعدة متعددة الأغراض لدعم جهود المركز في توسيع خدماته المقدمة للأطفال، وللإنفاق منه على تغطية نفقات المركز، وتم إنجاز المشروع في ممباسا عام 2009 بتكلفة 18.5 مليون دولار.

وأكد حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام المؤسسة العمل بتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء على تكثيف جهودها في العمل الإنساني داخل الدولة وخارجها وبالتعاون مع مثيلاتها من المؤسسات الإنسانية لتواصل دورها تحقيقاً لرسالة صاحب الوقف، و تعزيزاً لدور دولة الإمارات، والتي تتصدر العالم بالعمل الإنساني

مركز زايد لإنقاذ البصر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا