• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

توعية منتسبات تقنية المعلومات بشرطة أبوظبي بثقافة احترام القانون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

نظم مكتب ثقافة احترام القانون، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، محاضرة توعية لمنتسبات إدارة تقنية المعلومات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، عن ثقافة احترام القانون وكيفية غرس هذا المفهوم في نفوس النشء، منذ بدايات تكونهم النفسي والاجتماعي.

وتناولت المحاضرة ميلان شريف، مسؤولة برنامج التربية القانونية في مكتب ثقافة احترام القانون، مفهوم التربية في جانبه الاجتماعي والنفسي والذي يركز على دور الأسرة في صناعة الطفل وتكوينه تكويناً اجتماعياً من خلال إيصال رسالة المجتمع وقيمه الأخلاقية وأنظمته القانونية إلى الطفل بشكل تدريجي ومدروس منذ نعومة أظفاره حتى سن البلوغ.

وأشارت إلى أن عملية التربية تجاوزت مفهوم الرعاية الوالدية الفطرية إلى درجة أعلى، توجب عليهما معرفة الأسس العلمية لهذه المهمة التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تنشئة فرد صالح اجتماعياً بما يسهم إيجابياً في بناء مجتمعه وتطويره، أو قد تقوم بدور عكسي يعمل على تزويد المجتمع بأفراد سلبيين لا يربطهم بالمجتمع سوى علاقات التحدي والمواجهة مع قيمه وقوانينه. واستعرضت المحاضرة المشاكل السلوكية الناجمة عن الأخطاء التربوية، التي يرتكبها الوالدان بحسن نية في أغلب الأحيان، والتي تضع الطفل في منطقة الخطر الدائم بتعريضه في أية لحظة إلى الدخول في عالم الانحراف. وبينت الموقف التشريعي الحازم من بعض السلوكيات اللاقانونية، من خلال استعراض العقوبات التي نص عليها المشرّع للجرائم بمختلف مستوياتها البسيطة والمشددة، التي تتراوح بين الغرامات المالية التي قد تصل أحيانا إلى مليون درهم في الجرائم الإلكترونية، والعقوبات السالبة للحرية التي يشكل حدها الأدنى حبساً لمدة شهر ويصل حدها الأقصى إلى السجن المؤبد، مؤكدة أن أخطاء الآباء في تربية أبنائهم قد تنعكس يوماً ما على شكل جريمة يرتكبها الابن. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض