• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تضارب بشأن مؤامرة تستهدف منطقة كاليفورنيا

ماليزيا تحبط مخططاً إرهابياً لــ «داعش» وتعتقل 12 مشتبهاً به

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

اعتقلت الشرطة الماليزية 12 شخصاً تربطهم صلات بمقاتلي «داعش» وصادرت متفجرات كانت بحوزتهم، محبطة مخططاً لاستهداف عدد من المواقع في العاصمة كوالالمبور ومحيطها، وسط تضارب الأنباء عن مؤامرة إرهابية في الولايات المتحدة بإيعاز من التنظيم الإرهابي، حيث أفادت شبكة «سي إن إن» بأن مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي أي» يحقق بشأن هجوم محتمل، لكنّ مسؤولاً في سلطات إنفاذ القانون في لوس أنجلوس نفى وجود أي تهديد من هذا القبيل. وقال قائد الشرطة الماليزية خالد أبو بكر في بيان أمس، إن المشتبه بهم (جميعهم رجال) تتراوح أعمارهم بين 17 و41 عاماً، واعتقلوا يومي السبت والأحد من ضاحيتي أولو لانجات وشيراس قرب كوالالمبور. وأشار إلى أن المشتبه بهم كانوا يخططون لهجمات على «أهداف استراتيجية ومصالح حكومية في أنحاء وادي كلانج».

وتابع بيان الشرطة الماليزية أن هذه المخططات وضعت استجابة لدعوات «داعش» لشن هجمات على الدول الإسلامية العلمانية التي يعتبرها التنظيم «أعداء» له. وأضاف أبو بكر أن المتفجرات التي صودرت تشمل 20 كيلوجراماً من نترات الأمونيوم، و20 كيلوجراماً من نترات البوتاسيوم. وشددت الإجراءات الأمنية في كوالالمبور أمس، مع بدء وصول القادة المشاركين في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، التي تفتتح رسمياً اليوم.

من جهتها، قالت «سي إن إن»، نقلًا عن مسؤول في جهات إنفاذ قانون، إن مكتب التحقيقات يجري تحقيقاً بشأن مؤامرة إرهابية محتملة في الولايات المتحدة بإيعاز من «داعش». وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هناك تهديداً معروفاً لمطار لوس أنجلوس، لكنه لم يوضح ما إذا كان هذا التهديد جديداً. وقالت الشبكة في وقت سابق، إن تحقيقاً بدأ بعد التقاط اتصالات ومعلومات مخابرات أخرى دفعت المسؤولين للاعتقاد بأن هناك مؤامرة تحاك، بتركيز على مناطق في كاليفورنيا، وأن المسؤولين هناك كثفوا إجراءات الأمن. لكنّ مسؤولاً آخراً في لوس أنجلوس نفى للشبكة نفسها، وجود أي تهديد من هذا القبيل. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنه لا يوجد تهديد معروف أو محدد للوس أنجلوس أو لأي مطار في البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا