• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

«الخارجية»: مسيرة عطاء ونموذج للتمكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن قضية تمكين المرأة، إحدى أبرز قصص النجاح في الإمارات، حيث تؤمن الدولة إيماناً راسخاً بأن التقدم الذي تم إحرازه بشأن حقوق المرأة اللبنة الأساسية لبناء مجتمع متسامح وعصري.

وقالت في تقرير بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، إن دستور دولة الإمارات يكفل المساواة في الحقوق بين المواطنين، حيث تتمتع المرأة بجميع الحقوق التي توفرها الدولة مثلها مثل الرجل على نحو جعل المرأة شريكاً حقيقاً في عملية التنمية في البلاد.

وأولت القيادة الرشيدة في الدولة أهمية كبيرة لدور المرأة ومكانتها في المجتمع.

وأضافت: يعود الاهتمام الحكومي بالمرأة الإماراتية لبدايات قيام الدولة، حيث أولى مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتماماً خاصاً للنهوض بالمرأة، وذلك انطلاقاً من رؤية تقدمية ثاقبة حددها منذ قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة لمستقبل المرأة، ودورها في مسيرة البناء، حيث قال «إن المرأة نصف المجتمع وهي ربة البيت ولا ينبغي لدولة تبني نفسها أن تبقي المرأة غارقة في ظلام الجهل أسيرة لأغلال القهر». وساند الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المرأة في شغل مواقع صنع القرار والمشاركة الكاملة في خدمة وطنها.. حيث قال: أنا نصير المرأة أقولها دائماً للتأكيد على حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها. وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة، عملت حكومة دولة الإمارات على بذل كل جهد ممكن لتمكين المرأة وتعزيز دورها في جهود البناء والتنمية وهو ما تحقق ابتداء من خلال إتاحة فرص التعليم والتوظيف والتأهيل والتدريب، مروراً بوضع القوانين والأطر التشريعية التي تعزز مكانة المرأة وتضمن مساواتها بالرجل من حيث الحقوق والواجبات وانتهاء بتعزيز قدرتها على تولي مواقع المسؤولية وصنع القرار في مختلف القطاعات. وأوضحت الوزارة في تقريرها، أنه منذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم في عام 2004، شهدت مسيرة المرأة الإماراتية تحولات جذرية ارتكزت على تمكين المرأة وتعزيز انخراطها في الحقل العام لتصبح رقماً مؤثراً في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات حيث قاد سموه مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة، مستكملاً خطة الدولة الاستراتيجية التي استهدفت المرأة في بدايات تأسيس الدولة. وتعد دولة الإمارات قائدة في التوازن بين الجنسين في المنطقة، حيث بدأت هذه الإنجازات تفرض نفسها بقوة في التقارير والمنتديات العالمية والتي كان من أهمها حصول الدولة عن جدارة واستحقاق على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2014.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض