• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

تدهور العملة والمشاكل السياسية يثيران قلق مشتري العقارات

مستثمرون إماراتيون يعيدون حساباتهم بعد التقلبات الاقتصادية في تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

سيد الحجار(أبوظبي)

تراجع إقبال المستثمرين الإماراتيين والمقيمين في الإمارات والمنطقة على شراء العقارات بتركيا، مع زيادة المخاوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، لاسيما مع تراجع سعر صرف الليرة التركية مؤخراً، بحسب خبراء ومسؤولين بشركات متخصصة في تسويق عقارات الخارج.

وقال هؤلاء لـ«الاتحاد» إن الفترة الأخيرة بوجه عام شهدت تراجعاً ملحوظاً في توجه الإماراتيين والمقيمين بالدولة في شراء العقارات بتركيا، لصالح دول أخرى مثل البوسنة وجورجيا وبلغاريا وقبرص، بجانب الأسواق التقليدية المفضلة للمستثمرين بأوروبا والولايات المتحدة، مشيرين إلى وجود حالة من القلق والترقب بين المستثمرين بشأن مستقبل القطاع العقاري في تركيا.

وأكدوا أن التطورات الاقتصادية الأخيرة والأوضاع السياسية في تركيا، وتزايد الخلافات التركية مع عدد من الدول العربية، زادت من مخاوف المستثمرين بشأن التوجه لشراء عقارات في البلاد، موضحين أن تراجع سعر صرف الليرة مؤخراً أثار مخاوف المشترين، من تراجع العائد الاستثماري لوحداتهم السكنية أو التجارية في ظل تدهور سعر صرف العملة التركية.

وأوضح خبراء أنه رغم أن تراجع سعر صرف العملة بأي دولة يفترض أن يكون له تأثير إيجابي على توجه المستثمرين لشراء عقارات بهذه الدولة، فإن مخاوف المستثمرين من الجوانب الأمنية في تركيا، يحول دون ذلك.

وقال مسعود العور، الرئيس التنفيذي لشركة «ميداليان أسوشيت» الاستثمارية، إن المستثمرين العقاريين بوجه عام يفضلون الاستثمار في الدول التي تشهد حالة من الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، مع الاهتمام بوجود قانون عقاري ينظم ويضمن حقوق المشترين، ولذلك فإن الكثيرين يفضلون الاستثمار في دول أوروبا والولايات المتحدة في المقام الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا