• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تنفذه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية

بدء مشروع توثيق المدرسة الفكرية للقيادة في الإمارات ورصد النجاحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية عن البدء في مشروع لتوثيق المدرسة الفكرية للقيادة في دولة الإمارات، وجمع ما كتب عن هذه القيادة، وإنشاء مكتبة خاصة بهذا الجانب، وتدوين نجاحات القيادات المؤسسية على مستوى الدولة، للوصول إلى تأطير للنموذج الإماراتي في القيادة وما يميزه عن المدارس الأخرى.

ويجري مجلس المعارف والسياسات التابع للكلية والذي تم تشكيله مؤخرا، استبيانا لاستطلاع آراء مديري برامج إعداد القادة بالدولة في تطوير هذه البرامج والجوانب التي يمكن إضافتها للارتقاء بأداء تلك البرامج، حيث ستخصص الجلسة الثانية للمجلس والمقرر انعقادها في شهر يونيو المقبل، لبحث جوانب الارتقاء بعمل برامج القيادة.

ودعت الكلية إلى مشاركة كافة الجهات والمؤسسات المعنية على مستوى الدولة في مشروع توثيق مدرسة القيادة الإماراتية، مشددة على أهمية تعزيز ونشر فكر القيادة في كافة قطاعات المجتمع حتى لا يقتصر وصول فكرة القيادة على شريحة معينة من المجتمع.

وقال الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الكلية في برج المؤتمرات بدبي، لإطلاق التقرير الأول الصادر عن “مجلس المعارف والسياسات”: نعمل خلال الفترة المقبلة على إيجاد منتج قيادي إماراتي يحاكي الواقع الذي تتميز به القيادة في دولتنا، حيث حققت الإدارة الحكومية الإماراتية نجاحات كثيرة بسبب القيادة وامتلاكها منظومة مبادئ وقيم”.

وأضاف: “تمتلك الإمارات فكرا قياديا متقدما، لكنه يحتاج إلى تأطير وتوثيق للنجاحات التي حدثت وإثراء الفكر التدريبي بالنماذج الإماراتية الناجحة”. وأقر المري بأن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في سياسات إعداد القادة وتقييمها مرة أخرى بشكل أوسع، مشيرا إلى أن الكلية تسعى إلى إيجاد منصة للحوار بين مختلف برامج القيادة بالدولة، تصل في النهاية إلى تطوير البرامج والجمع بين المبادئ والقيم العالمية الناجحة في القيادة وبين المنتج الإماراتي وما يتمتع به من خصوصية وقدرة فائقة على تحقيق النجاحات واستغلال الامكانات. ثم تحدث المري، عن التقرير الأول الصادر عن “مجلس المعارف والسياسات” الذي انعقدت أولى جلساته في 25 مارس الماضي، تحت عنوان “مدرسة القيادات الإماراتية” وتم خلاله مناقشة موضوعي توثيق مدرسة القيادة الإماراتية، وإبراز الجهود المبذولة في إعداد القادة بدولة الإمارات، مشيرا إلى أن التقرير يلقي الضوء على مجموعة من القضايا والآراء التي تم طرحها في الاجتماع الأول للمجلس. أوضح المري أن هذا التقرير يمثل ورقة علمية حيوية تحوي موجزاً من موضوع النقاش والمحاور التي تم تناولها في الاجتماع، وبالتالي فهو يعد مرجعية أساسية وعلمية لجميع الجهات الحكومية الراغبة بالمساهمة في إعداد القيادات والاطلاع على أفضل التجارب والاستفادة من التوصيات المتميزة التي طرحتها أسماء لامعة حضرت الاجتماع الأول للمجلس وأسهمت بفاعلية في مجال إعداد وتهيئة القادة”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض