• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

مطبخ النجوم..

وفاء الخالدي: أستمتع بالطبخ مع أمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

أحمد النجار (دبي)

ترى الفنانة وفاء الخالدي في شهر رمضان المبارك فرصة مثالية للتفرغ للعائلة، ودخول المطبخ، حيث تجد متعة كبيرة في تحضير بعض الأكلات العربية والخليجية، مشيرة إلى أنها تتفنن كل يوم بإبداع طبقاً جديداً، إلى جانب الأطباق الرئيسة، التي لا تغيب عن مائدتها الأسرية. وقالت إن أجواء المطبخ تشعرها بألفة عائلية، لهذا تفضل دخوله لمساعدة والدتها في إعداد وجبات الإفطار والسحور.

ولوفاء طقوس يومية في رمضان، أهمها استثمار النهار في قراءة القرآن ومشاهدة برامج دينية ومسلسلات مختارة، فيما تستغل لياليه المباركة في الطاعات وأداء صلاة التراويح، وتواظب يومياً على الذهاب إلى الصالة الرياضية للمحافظة على رشاقتها، وتلتزم بتناول إفطار صحي عبارة عن 3 تمرات وقهوة عربية مع شوربة، ثم تباشر بتناول الوجبة، التي تضم ثلاثة أطباق متنوعة طوال الشهر الفضيل، مثل الثريد والهريس بالدجاج أو اللحم، إلى جانب أطباق الأرز الأبيض بنكهاتها المختلفة.

وعلى الرغم من أن الحلويات في رأيها «قنبلة ناسفة للريجيم»، إلا أن وفاء مغرمة بأصناف يراودها الشغف لتحضيرها، مثل الكنافة والقطايف والبسبوسة و«أم علي» والجيلي واللقيمات والكعك المحشو بالسكاكر والمكسرات. وتقول «أحب إعداد الحلويات، وأتناولها بكميات معقولة، ولا أستطيع أن أقاوم منظرها خاصة الأصناف التي تصنعها أمي».

وتحرص وفاء على إعداد سحور خفيف، مثل الخبز الأسمر، والحليب خالي الدسم، إلى جانب الجبن والبيض وبعض البقوليات.

وتشير إلى أن هناك أكلات مرفوضة على مائدة وفاء، مثل الأكلات المقليات بأنواعها، فهي تحاول جاهدة استبدالها بأكلات مشوية. وتقول إنها تستبعد فكرة الحمية في رمضان، لكنها تحاول الحفاظ على وزنها من خلال إعداد أطباق صحية، معتمدة على مقولة «تناول شيء من كل شيء».

ولا تميل وفاء إلى تلبية دعوات الموائد الرمضانية، سواء كانت مناسبات فنية أو اجتماعية، معتبرة أن إحياء ليالي الشهر المبارك لا تكتمل من دون لمّة الأسرة، لتقوية أواصر الود والحب وعيش أجواء فرايحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا