• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حزب جديد يضم منشقين عن«النهضة» يحصل على تأشيرة العمل السياسي

رئيس تونس يعلن عفواً مشروطاً عن متشددي الشعانبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

وعد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بالعفو عن جهاديين متحصنين بجبل الشعانبي (غرب) على الحدود مع الجزائر، إذا سلموا أنفسهم للسلطات، لكن شرط أن لا يكونوا تورطوا في قتل تونسيين. وقال المرزوقي في خطاب ألقاه أمس الأول أمام جنود خلال زيارته للمنطقة العسكرية المغلقة في جبل الشعانبي «(أوجه) رسالة إلى المغرر بهم (...) إن كانت أياديكم غير ملوثة بالدماء ولم تقتلوا تونسيين فإن باب الصفح مفتوح». وأضاف «لقد غرروا بكم .. اتركوا أسلحتكم وانزلوا (من الجبل) وعودوا إلى شعبكم».

وتابع «قررنا في (اجتماع) مجلس الأمن (التونسي) الأخير أن تكون هناك قوانين للعفو والصلح لكل من لم يقتل تونسياً». ولاحظ «أقول هذا الكلام ليس محبة في هؤلاء الناس ، بل محبة في أمهاتهم .. نريد أن نفتح باب الصلح والمصالحة لمن ينزل (من الجبل) ويترك سلاحه ويعود إلى حاضنة الوطن». ومنذ ديسمبر 2012 يتعقب الجيش والأمن في جبل الشعانبي مسلحين تقول السلطات انهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وانهم خططوا لقلب نظام الحكم بالقوة ولإقامة «إمارة إسلامية» في تونس.

وفي 2013 أدى انفجار الغام زرعها المسلحون في جبل الشعانبي إلى مقتل وإصابة عناصر من قوات الأمن والجيش. ويوم 29 يوليو 2013 قتل المسلحون في كمين 8 جنود ثم جردوهم من أسلحتهم وزيهم العسكري وذبحوا خمسة منهم في حادثة هزت الرأي العام في تونس. وفي 11 نيسان الحالي أصدر الرئيس التونسي قرارا جمهوريا بجعل جبل الشعانبي «منطقة عمليات عسكرية مغلقة»، وجبال السمامة والسلوم والمغيلة وخشم الكلب والدولاب وعبد العظيم، المتاخمة للشعانبي، «منطقة عسكرية». وعزت وزارة الدفاع هذا الإجراء إلى تنامي نشاط شبكات الجريمة المنظمة في تجارة الأسلحة والذخيرة والمخدرات وتهريب المواد الخطرة عبر الحدود، واستعمال السلاح ونصب الكمائن والألغام غير التقليدية ضد العناصر العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى «تضاعف التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية المتمركزة بالمنطقة».

من جانب آخر ، أعلن قيادي سابق بحزب حركة النهضة الإسلامية أمس عن حصوله على الترخيص القانوني لحزبه الجديد والذي من المتوقع أن يضم عددا من المنشقين عن الحركة. وصرح السياسي رياض الشعيبي اليوم بأن حزبه البناء الوطني حصل على التأشيرة القانونية للعمل السياسي بعد ان كان تقدم بطلب بشأن ذلك منذ أكثر من شهرين. وقال الشعيبي الأمين العام للحزب، في بيان إعلامي، إن حزبه سيسعى للمساهمة في إخراج البلاد مما تعيشه من صعوبات اقتصادية واجتماعية وسياسية، مشيراً إلى أن قادة الحزب يدعمون التماسك المجتمعي والسلم الأهلي.

وكان الشعيبي الذي أعلن استقالته من حركة النهضة الإسلامية في نوفمبر الماضي بعد ثلاثة عقود من العمل في صفوفها، أكد في وقت سابق أن حزبه لن يكون مرتبطا بالإسلام السياسي. وأضاف أمين عام البناء الوطني أن الحزب سيضم عددا من السياسيين المستقيلين من حركة النهضة ومن أحزاب أخرى إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية. وينتظر أن يعقد الحزب خلال أيام مؤتمرا صحفيا لتقديم أرضيته الفكرية والسياسية وخطط عمله في المرحلة القادمة. (تونس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا