• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحدي الـ 1200 كلم ينطلق في أبوظبي الجمعة

نوال الحوسني: «مصدر» فخورة باستضافة سباق السيارات الشمسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تستضيف أبوظبي، اعتباراً من الخميس المقبل مُسابقة السيارات الشمسية، الأولى من نوعها على الإطلاق في الشرق الأوسط، بمشاركة فرق طلابية تقطع قرابة 1,200 كم عبر إمارة أبوظبي، في الفترة من الجمعة وحتى الاثنين المقبلين.

ومن المتوقع أن يعرض الحدث أمام العالم إنجازات الإمارات ومكانتها كدولة رائدة في تكنولوجيا كفاءة الطاقة، فضلا عن الاستثمار في الشباب، والعلوم، والهندسة، والتعليم والابتكار والرياضة.

وتقام المسابقة برعاية شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وتستضيفها شركة أبوظبي للطاقة المتجددة «مصدر»، ويجري الحدث كجزء من فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في أكبر تجمع حول الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، وسيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة اجتماع قادة الفكر والمبتكرين في مجال التكنولوجيا النظيفة، جنباً إلى جنب مع 32000 مندوب من اكثر من 170 دولة.

وفي تعليقها على الحدث، قالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة الاستدامة في شركة مصدر: «إن «مصدر» فخورة باستضافة سابق أبوظبي للسيارات الشمسية، إنه حدث يجمع من خلفه مجتمع الإمارات كافة، خصوصاً في دعم الفريق الإماراتي من المعهد البترولي، وهو يبرز ما يمكن تحقيقه عندما تتلاقى العقول البشرية مع آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الطاقة النظيفة، وهو يعد بالمُساعدة في الهام الأجيال المستقبلية من العلماء والمهندسين».

وتجمع البطولة متسابقين من أستراليا، وأوروبا، وأميركا وآسيا، بالإضافة الى عدد من الشخصيات البارزة في مجال تحديات السيارات الشمسية، يتصدر قائمة الفرق المشاركة جامعة ميشيجان في الولايات المتحدة، وجامعة توكاي من اليابان، وجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أستراليا وغيرها، ويمثل فريق المعهد البترولي الدولة خلال البطولة وقد عمل الفريق بجد ولشهور ليكون ضمن نخبة الفرق في العالم ولرفع علم الإمارات عالياً.

قام بتصميم السيارات الشمسية المُشاركة فرق من طلاب الجامعات، وتُعتبر السيارات الشمسية المُشاركة في مسابقة أبوظبي مركبات غاية في التعقيد تجمع في صناعتها آخر ما توصلت إليه تكنولوجيات الطاقة المتجددة، والفضاء، وصناعة السيارات. ويُعتبر الطلاب المُشاركون هم الجيل القادم من المهندسين والعلماء في الإمارات والعالم. وقال متحدث من شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»: «الإمارات من الدول الرائدة في المنطقة في مجال تعدد الاستثمارات في الطاقة المتجددة سواء على المستوى المحلي والعالمي، وتطمح إلى أن تكون مركزاً عالمياً لتكنولوجيات الطاقة المتجددة والمنخفضة في انبعاث الكربون. وتُبرز مُسابقة أبوظبي للسيارات الشمسية دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة منتجة للنفط مسؤولة ومُدركة للحاجة الى تحقيق التوازن ما بين الطاقة المتجددة والطاقة الأحفورية في الاقتصاد العالمي. نحن نفخر بأن نكون الشركة الراعية لمُسابقة أبوظبي للسيارات الشمسية الأولى من نوعها في المنطقة، ونحن نتطلع للترحيب بالفرق المُشاركة القادمة إلى الدولة».

لقد ساعدت سمعة «مصدر» كشركة رائدة في مجال الطاقة المتجددة على استقطاب سباق الطاقة الشمسية واستضافته في أبوظبي. وتتمثل رسالة الشركة في تطوير حلول الطاقة النظيفة، وكذلك إبراز الدور الريادي لأبوظبي كمركز عالمي للطاقة، الأمر الذي عزز مكانة الإمارة باعتبارها وجهة مثالية لتنظيم السباق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا