• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

تبدأ بعد ريو وتمتد حتى طوكيو 2020

«الإمارات لتنمية علاقات العمل» يرعى رماية المعاقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

بات مجلس «الإمارات لتنمية علاقات العمل» راعياً رسمياً لمنتخب الرماية لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك فور انتهاء مشاركته في الألعاب البارالمبية المقررة في مدينة ريو دي جانيرو، حسب ما أعلنه اتحاد رياضة المعاقين والراعي في المؤتمر الصحفي الذي تحدث فيه كل من الدكتور عبدالله بن سالم الوحشي الرئيس التنفيذي للمجلس، ومحمد محمد فاضل الهاملي رئيس الاتحاد، في حضور عبدالله الكمالي مدير فريق الرماية، واللاعب المخضرم عبدالله سلطان.

واستهل الدكتور عبدالله الوحشي الرئيس التنفيذي لمجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل، الحديث في المؤتمر الصحفي، مؤكداً أهمية هذه الشراكة المجتمعية مع اتحاد المعاقين قائلاً: «نحتفل اليوم بشراكة استراتيجية ما بين مجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل ومنتخب الرماية لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو المنتخب الغني عن التعريف الذي انطلق بقوة العام 2006، إذ بات معروفاً لدى الجماهير بسبب الإنجازات التي حققها في كل الاستحقاقات التي خاضها سواء داخل الدولة أو خارجها، إلى جانب الإنجازات التي حققها في دورة الألعاب البارلمبية الماضية (لندن 2012) على يد البطل عبدالله سلطان».

وقال الدكتور عبدالله الوحشي: «نكمل مع هذا الفريق من حيث وصل، وتحديداً ما بعد دورة الألعاب الأولمبية البارلمبية القادمة في ريو وحتى دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، متمنين له التوفيق في شتى الاستحقاقات التي سيخوضها».

وأكد الدكتور الوحشي أن مجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل لم يقدم على الشراكة المجتمعية مع اتحاد المعاقين إلا بعدما لمس الجميع أن هذا الفريق يستحق الدعم دون جدال، لكونه بذل جهداً كبيراً قبل أن يصل إلى هذا المستوى الفني الفريد، إلى جانب تشريفهم الكبير لوطنهم وحكومتهم وأنفسهم في شتى الاستحقاقات، لذلك جاء الدور على المجلس كي تجمعه هذه الشراكة مع هذا الفريق ليتواصل عطاؤه في السنوات القادمة، لافتاً إلى أن رؤية المجلس هي رد الجميل والمشاركة في الفعاليات الوطنية بالدولة، فليس الهدف جني المال أو الشهرة.

وشدد الدكتور عبدالله الوحشي على أن اتحاد المعاقين قدم وما زال يقدم الكثير لهذا الفريق، مضيفاً: «ونحن بدورنا لن نكون أقل من الاتحاد، إذ لا بد أن تكون هناك شراكة مجتمعية كي تتعاظم الإنجازات التي يحققها هذا الفريق، اقتداء بالحكومة الرشيدة التي كانت ولا تزال تذلل كل الصعوبات للوصول إلى الإنجازات».

بدوره، أعرب محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين، عن سعادته برعاية مجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل لمنتخب الرماية، مؤكداً باسمه والعاملين جميعاً في الاتحاد، مشاعر الاعتزاز والفخر بهذه الرعاية الكريمة، لكون هذه الشراكة تسهم في شراكة مجتمعية مثالية تشكل دافعاً للمؤسسات الأخرى للمشاركة في دعم هؤلاء الأبطال.

وأضاف الهاملي: «بدايتنا كانت مع فريق الرماية العام 2012 في أول مشاركة بارلمبية، حيث منّ الله علينا بميدالية عبدالله سلطان الذهبية، كنا متفائلين بالمزيد، لكن ظروف المسابقات حالت دون ذلك، ومنذ هذا الإنجاز ونحن في تقدم مستمر من خلال الإعداد الجيد لهذه الكوكبة من رماة الإمارات الذين توجت جهودهم بالحصول على جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي».

وأضاف: «بصفتي رئيساً للاتحاد، ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة والعاملين فيه، نعبر عن امتنانا الكبير لمجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل على دعمه مسيرة الرماية في الأعوام القادمة، وبالتحديد عقب انتهاء المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو، وبلا شك ستكون لهذه الشراكة جوانب ومعطيات كثيرة من كلا الطرفين.وختم الهاملي مؤكداً أن الشراكة مع مجلس الإمارات لتنمية علاقات العمل ستبدأ مباشرة بعد انتهاء مشاركة الرماية في ريو وتمنى أن يكون الاتحاد واللاعبون عند حسن ظن المجلس، لكونه أحد الفرق المجربة التي سبق لها رفع علم الوطن في شتى المحافل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء